بنت الشيخ سيديا تمثل موريتانيا في اجتماع السيدات الأول بإفريقيا "صور"

شاركت وزيرة العمل الإجتماعي والطفولة والأسرة الناها هارون الشيخ سيديا، أمس الاثنين بأبوجا عاصمة جمهورية نيجيريا الفيدرالية، في أعمال الجمعية العامة التاسعة لمهمة السيدات الأول في إفريقيا حول السلم، ممثلة للسيدة الأولى الدكتورة مريم منت الداه.

و ألقت الوزيرة خطابا باسم السيدة الأولى، بحضور رئيس نيجيريا محمدو بوهاري وعدد من السيدات الأول في افريقيا.

وقد جاء في هذا الخطاب تثمين موريتانيا لهذه المهمة النبيلة التي تحتاجها القارة الافريقية لإشاعة ثقافة السلم و إحياء قيم المودة والتآخي والانسجام.

وفيما يلي النص الكامل لخطاب السيدة الأولى:

خطاب الدكتورة مريم منت محمد فاضل ولد الداه ، السيدة الأولى بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، بمناسبة انعقاد الجمعية العامة التاسعة لمهمة السيدات الأوائل بإفريقيا حول السلم*

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم

يشرفني أن أكون معكم اليوم لتمثيل السيدة الأولى بالجمهورية الإسلامية الموريتانية الدكتورة مريم منت محمد فاضل ولد الداه، وقبل قراءة خطابها إلى الجمعية العامة، أنوه بمستوى الاستقبال وكرم الضيافة التي كنت موضعا لها منذو قدومي الى جمهورية نيجيريا الفيدرالية الشقيقة ، فلكم باسم السيدة الأولى كل الشكر والتقدير.

والآن أبدأ في قراءة خطاب فخامة السيدة الأولى بموريتانيا:

الدكتورة عيشة محمدو بوهاري السيدة الأولى بجمهورية نيجيريا الفيدرالية الشقيقة ؛
السيدات الأول الحاضرات ؛
أيها السادة والسيدات المدعوون الأكارم؛
أيها الجمع الكريم.

بداية اسمحوا لي أن أعبر لكم عن سعادتي بالحديث للجمعية العامة التاسعة لمهمة السيدات الأول في إفريقيا للسلام،، التي حالت ظروف قاهرة دون حضوري لها معكن اليوم، وهي مناسبة لأعبر لكن عن تثميننا لهذه المهمة النبيلة التي تحتاجها قارتنا لإشاعة ثقافة السلم و إحياء قيم المودة والتآخي والانسجام.

إن السلام الذي ندعو إليه لايجب أن يظل مرتبطا بالحروب والنزاعات المسلحة، بل هو ثقافة وسلوك علينا ترسيخها في مجتمعاتنا، وذلك من وجهة نظرنا، يبدأ مع التنشئة الاجتماعية السليمة، ويستمر مع إشاعة قيم التضامن الوطني والتكافل الاجتماعي

وضمن هذا التوجه يبرز جليا الدور الكبير الذي تلعبه المرأة عموما والمرأة القيادية بشكل خاص، في سبيل تنمية ثقافة السلم ونبذ الغلو والتطرف.

السيدات الأول
أيها الجمع الكريم

إننا نسعى في موريتانيا الى رفع الوعي بين صفوف النساء ورعاية الأنشطة والمبادرات النسائية بشكل خاص وذات الطابع الاجتماعي عموما وحشد الدعم لها ومناصرتها وذلك من أجل مجتمع قائم على مبادئ الانصاف والعدالة الاجتماعية والمساواة.

كما أشرفتُ مؤخرا على انطلاقة حملة وطنية لتشجيع المرأة الموريتانية لولوج مهن العدل و الأمن و الدفاع، كما تهدف أيضا الى تصحيح بعض الأحكام المسبقة وتكسير بعض الصور النمطية التي تحدد أدوار المرأة في قوالب جامدة.

كما يشرفني أن أذكركم بأن بلادنا موريتانيا صادقت على كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تخص المرأة انطلاقا من قيمنا وثوابتنا الدينية، وصادقنا على قرارات الأمم المتحدة و الاتحاد الافريقي ذات الصلة مثل: القرارين 1325 و 1889 الصادرين عن مجلس الأمن و قرار الاتحاد الافريقي 229 ، وتؤكد كل هذه القرارات الأدوار الهامة التي تلعبها النساء في مجال الأمن والسلم.

كما نعمل على ادماج المقاربة النوعية في السياسات والبرامج الحكومية، إشراكا للمرأة و أخذا بعين الاعتبار لمختلف احتياجاتها و احتياجات الأسر، و تنفذ الحكومة حاليا برنامجا تنمويا متعدد الأبعاد يهدف الى إشراك النساء الريفيات في القرى الحدودية في إشاعة السلم و الأمن وتعزيز روح المواطنة.

السيدات الأوائل
أيها الجمع الكريم

أملنا كبير أن تشكل الجمعية العامة التاسعة لمهمة السيدات الأول في افريقيا حول السلم، فرصة للرفع من أداء هذا المنتدى الهام والمساهمة الفعالة في غرس قيم الأمن والسلم في القارة الافريقية .

كما نؤكد مباركتنا لفكرة إنشاء المقر الدائم لمنتدى مهمة السيدات الأول الافريقيات من أجل السلام والذي من شأنه المساعدة في تنمية النساء و الأطفال في افريقيا، واعلن هنا دعمي لترشيح أختي الدكتورة عيشه محمدو بوهاري السيدة الأولى لجمهورية نيجيريا الشقيقة لقيادته.

وفي مجال مخرجات هذه الجمعية العامة فإننا نقترح إعداد وتنفيذ برنامج يتم تنفيذه على مستوى القارة من شأنه أن يشرك المرأة الإفريقية بشكل أكبر في صياغة وتنفيذ السياسات الأمنية في القارة ، كما نطالب أن يخرج عن هذه الجمعية العامة التاسعة ملتمسا للقادة الأفارقة في قمتهم المقبلة بهذا الخصوص.

أجدد لكم الشكر ، وأتمنى لأعمالكم النجاح و التوفيق، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .