فضيحة دبلوماسية بموريتانيا

شكل تصرف الولايات المتحدة الأمريكية تجاه زعماء القارة ورئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز اهانة بالغة لمكانة البلد وأحلام شعبه،كما شكل قبول الرئيس لها سقطة دبلوماسية بالغة التأثير علي الصورة التي حاول رسمها في مخيلة شعبه.

إن رفض الرئيس الأمريكي التائه باراك أوباما عقد مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الجمهورية الذي يقود حاليا أكثر من خمسين وفد يعتبر اهانة بكل المقاييس، وهو الذي يعقد مؤتمرات صحفية مشتركة مع أشخاص أقل قيمة، كزعيم غوغاء "أوكرانيا"، ومحمود عباس والملك الأردني، ومحمود جبريل الهائم علي وجهه في الشرق الأوسط من دون دولة!.

 

إن ضعف الخارجية الموريتانية، وغياب أي قيمة لكرامة لدي العاملين فيها هو السبب في للاهانة التي تعرض لها رئيس البلاد خارجيا من دولة كان يمكن أن يمضي عمره في السلطة دون زيارتها لأنها لم تعد مقنعة حتي للقاطنين فيها من كبار الفاعلين في السياسية.

 

ن موريتانيا بحاجة إلي مراجعة سياستها الخارجية وإعادة الاعتبار للأمة بعد أن مرغها جند ولد تكدي مع التراب خلال مأموريته القصيرة.