باحث يحذر من شبح الحرب الأهلية بموريتانيا

قال الباحث الموريتاني ديدي ولد السالك إن الأزمة السياسية في البلد إذا استمرت على النحو القائم، فى ظل اقتصاد هش ومخاطر جمة، لن يكون أمام المجتمع الموريتاني سوي الهروب أو الحرب الأهلية، معربا عن أسفه لما آل إليه واقع البلاد بعد خمسين سنة من الاستقلال.

 

وقال ولد السالك فى ندوة لمؤسسة المعارضة الموريتانية مساء اليوم الثلاثاء 20-10-2015 إن الخيارات المتاحة الآن للخروج من الأزمة هو الدخل الخارجي لحمل الأطراف السياسية على الدخول في حوار شامل من أجل تسوية الأمور، وإن أوربا مطالبة بالتدخل لمواجهة الأزمة القائمة في البلد، لأن تفكك البلاد وتشرذمها سيعزز من المخاطر الأمنية التي يواجهها العالم الآن بفعل الواقع الصعب الذي تمر به دول الساحل الرخوة وتلك الهشة أو الفاشلة.

 

واعتبر ولد السالك أن المعارضة إذا قررت التنازل وطي ملفات الماضي يمكنها أن تجلس مع النظام القائم في حوار داخلي، والعمل من أجل مرحلة انتقالية لمدة سنتين، تكون بداية حول داخل البلد.

 

وحذر ولد السالك مما سماه سيناريو الكارثة، وهو الانقلاب على الدستور، مما قد يجر البلد إلي أزمة كبيرة.

 

وقال ولد السالك إنه حضر ندوة للبنك الدولي وصفت واقع البلد بأنه كارثي، قائلا إنه لم يستمع في حياته لتقييم سيئ لدولة ما مثل ماسمع فى تلك الدراسة التي وعد بنشرها فور ارسالها إلي مركزه من طرف المدير الإقليمي للبنك الدولي بدكار.