هل يصلح الجينرال "عروب" ما أفسده المنصوري؟

اعلنت الحكومة الموريتانية اليوم السبت 12 دجمبر 2015 عن استقبال الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز وفدا سياسيا وأمنيا من المملكة المغربية، بقيادة وزير الخارجية صلاح الدين مزوار وعضوية قائد جهاز المخابرات الخارجى ياسين المنصوري.

 

وقالت الحكومة إن الوفد المغربى ضم كذلك السفير المغربى بموريتانيا عبد الرحمن بن عمر، والجنرال بو شعيب عروب المفتش العام للقوات المسلحة الملكية و قائد المنطقة الجنوبية.

 

ويعتبر الوفد الحالى أرفع وفد تستقبله نواكشوط منذ زيارة عبد الإله بنكيران قبل فترة، وهو أرفع وفد يمثل عمق الدولة المغربية منذ توتر العلاقة بين البلدين خلال الفترة الأخيرة.

 

وتقول مصادر زهرة شنقيط إن المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية الجينرال بوشعيب اجتمع بالرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز يوم السابع والعشرين من نوفمبر 2015 بالعاصمة الاقتصادية نواذيبو مع القائد العام للجيوش اللواء الركن محمد ولد الغزوانى، وإن الحديث تناول واقع العلاقات الثنائية، والرسائل الدبلوماسية المتبادلة بين الأطراف كافة، ومآخذ الرئيس على قائد جهاز المخابرات الخارجى ياسين المنصوري، الذي اختار استفزاز نواكشوط من خلال ظهوره إلى جانب تشكلة من أبرز المعارضين للرئيس محمد ولد عبد العزيز فى عرس اجتماعى عقد بالرباط، وحضره قادة أفارقة وعلماء وكبار زعماء المعارضة بموريتانيا.

 

ويشكل اجتماع نواكشوط مساء السبت 12 دجمبر 2015 رسالة بالغة الدلالة عن عمق المأزق المغربى، وشعور المملكة بضرورة فتح صفحة جديدة مع نواكشوط، بعد فترة من المكابرة، والتورط فى العديد من الملفات الداخلية، ودعم مناوئي الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

 

ولم يصدر أي تصريح لحد الساعة عن مجمل الأطراف، لكن البعض يري أن انعكاسات الاجتماع الموسع مساء اليوم ستظهر خلال الأيام القليلة القادمة على مستوي العلاقة بين الدولتين، وحجم المساحة المتاحة لمعارضي ولد عبد العزيز داخل "مراكش" و"الرباط".

----------

وفد عسكرى مغربى رفيع يصل نواذيبو قبل الاستعراض (صور)