اجتماع أزمة بتيرس يؤرق قادة الأمن وأعضاء الحكومة (خاص)

قالت مصادر قريبة من دائرة صنع القرار بموريتانيا إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز عقد اجتماعا خاصا مع قائد الجيوش العامة اللواء الركن محمد ولد الغزوانى بعد عودته من المملكة العربية السعودية فى "نكل" بتيرس زمور، لتدارس الوضعية الأمنية والسياسية والأداء الحكومى فى البلد.

 

وناقش الرجلان وفق معطيات حصلت عليها زهرة شنقيط العديد من الملفات وأبرزها :

 

(1) الملف العسكرى بشكل عام وعلاقة البلد بالمملكة العربية السعودية، وتفاصيل اجتماع ولد الغزوانى بوزير الدفاع السعودى محمد بن سلمان، وآليات وخطط التحالف الدولى المعلن قبل فترة

(2) واقع الشرطة والأمن السياسى فى ظل التحديات الراهنة فى المنطقة.

(3) حادثة فرار السجين السلفى السالك ولد الشيخ من السجن المركزي

(4) اغلاق المحاظر والعلاقة بالإسلاميين

(5) مستقبل التشكلة الوزارية والأداء التنفيذى المقلق فى بعض جوانبه للرئيس

(6) الوضعية المتأزمة فى مالى وليبيا، ومستقبل الحراك العسكرى والأمنى فى دول الساحل عموما

 

كما استعرض الرجلان بعض الملفات الأخرى مثل الحوار والوضعية الاقتصادية للبلد.

 

وتقول مصادر زهرة شنقيط إن الاجتماع عقد فى مقر اقامة الرئيس فى "تيرس"، واستمر لساعات، وإن أسرة الرئيس غادرت يوم الاجتماع إلى "بير أم آكرين" ، حيث ظل الرجلان لوحدهما أكثر من 7 ساعات لنقاش الوضعية العامة فى البلد.

وتوقعت المصادر التى أوردت النبأ لموقع زهرة شنقيط تحريك  العديد من الملفات بعد عودة الرئيس، وتنشيط الأجهزة الأمنية، وتصعيد بعض الأوجه الجديدة، وتفعيل الحوار المتوقف منذ أسابيع، والعمل من أجل ضخ دماء جديدة فى الجهاز التنفيذي.

ويشكل الاجتماع مصدر قلق بالغ لأعضاء الحكومة وقادة الأجهزة الأمنية فى البلد، ويترقب الجميع نتائجه بعد عودة الرئيس.