وزير الشؤون الإسلامية : المحظرة هبة الله للبلد وأهم مصادر الاستقرار فيه

قال وزير الشؤون الإسلامية أحمد ولد أهل داوود إن المحظرة هى هبة الله لأهل هذه الديار، ومصدر فخر لكل الموريتانيين، وشكلت الصخرة التى تهاوت عليها خطط المستعمر، وتأسست على جهود أبنائها أسس الدولة الإسلامية دون تعصب أو بدعة أو غلو أو انحراف ، مع حفظ أصحابها لكل ضروريات الدين المعروفة.

 ورأي الوزير فى رده على سؤال للنائب محمد غلام ولد الحاج الشيخ اليوم الأربعاء 30 مارس 2016 أن المحظرة فندت نظرية بان خلدون الشهيرة التى ربط فيها بين البادية والجهل، حيث كانت المحاظر مصدر علم واشعاع وتطور، مع القيام بأدوار اجتماعية وثقافية بالغة التأثير فى حياة الناس.

وقال الوزير إن المحظرة ظلت طيلة التاريخ السياسى للدولة الموريتانية مهمشة وظل شيوخها محل غبن وتهميش واقصاء، إلى أن وصل الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز 2009، حيث تحول التهميش إلى حضور والتجاهل إلى دعم والغبن إلى شراكة والإهمال إلى رعاية واحتضان، مع وضع خطط لحماية الشباب من كل نوازع الفتن والتطرف والغلو..

وأكد الوزير أن النظام قرر زرع محاظر نموذجية فى كل مناطق التهميش متكفلا بطلابها وأساتذها وطارحا فى الوقت ذاته خططا لمنع اختلاط طالب العلم بغيره، ولتحصين المحظرة من كل المخاطر المحدقة بها.

وقال ولد أهل داوود إن كل اجراء تقوم به وزارة الشؤون الإسلامية فى شأن من شؤون هذه المؤسسة العريقة، إنما يهدف لصيانتها وحماية، والهدف هو تنقيتها من المحاظر الصورية المبنية على التكسب من الهيئات الداخلية والخارجية.

وقال الوزير إن الهدف هو محاربة المتكسبين من الدين لأغراض زهيدة، متسسائلا هل يمكن التضحية بالدين من أجل مكاسب سياسية رخصية أو محدودة. قائلا إن المحاظر لايشترط فيها الترخيص على الإطلاق، وإنما يتم تصنيفها لتلقى الدعم الملائم الذى قررته الحكومة لمجمل المحاظر فى البلد.

وختم الوزير بالقول "سنواصل دعمنا للمحاظر والزوايا والدفاع عن مكتسبات البلد الإسلامية، وتعزيز المنظومة التى تحكمه ضمن خطة طرحها الرئيس وتعمل الحكومة على تنفيذها بكل جد واحترام".