نداء استغاثة إلى فخامة رئيس الجمهورية

سيادة الرئيس إن العامل في قناة الموريتانية يعانى وأية معاناة ، أمضينا ما يزيد على احدا عشر سنة نخدم هذه المؤسسة وبدون أية عقود.

 لكن شعارنا الصبر لأن ( الله مع الصابرين ) ، وكل آمالنا معلقة بلحظة الاكتتاب وإعطاء كل ذي حق حقه ، أما الآن وبعد أن بلغ السيل الزبي حيث أن العدد الإجمالي للمتعاونين بالأمس القريب كان 90متعاونا وفي أقل من ستة أشهر ملأت قناة الموريتانية من العمال حتى صارت أعدادهم قرابة 400متعاونا وصار من المستحيل اكتتاب هذا الكم الهائل من المتعاونين وصرنا في كل يوم نستيقظ في قناة الموريتانية على تعيينات جهوية وقبلية بادية للعيان سيادة الرئيس لقد صار المعيار الأساسي للقرب من الإدارة هو التملق والنفاق حتى وصل بهم المطاف إلى تسجيل مكالمات العمال وايصالها إلى الإدارة للتقرب منها.

 ومع ذلك تقبلها الإدارة بصدر رحب ويهنئ صاحب الوشاية على أفعاله الدنيئة بمأموريات سفر وتحفيزات مالية ، سيادة الرئيس لقد جندت بعض الأشخاص وأعطيت لهم أوسمت للدفاع عن أخطاء الإدارة وظلمها المستمر حتى وصل بهم المطاف إلى أنهم حجبوا أهل الخبرة وأهل الحقوق بالتلفزة عن وزير الثقافة أثناء زيارته للتلفزة وصنعوا جوا مختلقا من الأكاذيب أمام الوزير.

سيادة الرئيس رجاء أوقفوا هاذه الممارسات الجهوية والقبلية والطائفية،

ترى هل مازلنا في دولة القانون أم أصبحنا في دولة الأشخاص؟

قيل أن الدول تستقيم على الكفر ولا تستقيم على الظلم

مولاي أحمد ولد سدين خبير في المونتاج والجرافيك والإخراج في قناة الموريتانية