قيادية بالأغلبية : لهذا دعمنا ولد الغزوانى وهذا ماينتظره الشعب (مقابلة)

قالت الأستاذة الجامعية والسياسية البارزة لاله بنت سيد الأمين (مواليد لعيون بالحوض الغربى ) إنها دعمت الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى عشية ترشحه لاحساسها بالصدق فى خطاباته، وللأفكار والرؤي التى سطرها كبرنامج.


وأضافت فى مقابلة مع زهرة شنقيط بمناسبة الذكرى الأولى لتسلم الرئيس للسلطة "نأمل أن يتخلص الرئيس من بعض الوجوه القديمة والتي لن تقدم أكثر مما قدمت سابقا و يعمل على تعيين طاقم جديد يعمل معه بكل إخلاص لتحقيق برنامجه الإنتخابي و نتطلع إلى أخذه لقرارت مصيرية وجذرية في المجال التنموي".

 

وهذا نص المقابلة:

 

زهرة شنقيط : كيف أخترتم دعم المرشح محمد ولد الشيخ العزواني؟ وبعد سنة من حكمه هل أنتم مقتنعون بصحة المسار الحالى؟

 

لاله بنت سيد الأمين : دعمناه عندما قرأنا برنامجه الإنتخابي، فوجدنا فيه أفكار و طموحات نأمل أن تتحقق لهذا الشعب المسكين.
و لأننا قرأنا الصدق في خطابه الذي كان حريصا على محاور برنامجه الإنتخابي و التي أراد الإلتزام بتنفيذها خلال مأموريته بشكل لافت.

ومازلنا نأمل بعد سنة من حكم الرئيس أن يتحقق أملنا فيه بالتخلص من المفسدين ، و ابعاد من تم اثبات الفساد على تسييرهم.

 

ونطمح كخطوة أولى الصرامة مع الفساد وأهله وإبعادهم عن الشأن العام ، و لعل هذه هي الخطوة التي إذا تمت تبعا للقانون سنكون على سكة سليمة ومسار مآله بناء الوطن فلا بناء مع المفسدين .

 

زهرة شنقيط : ماهو أبرز قرار أرتحتم له منذ تنصيب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى ؟

 

لاله بنت سيد الأمين : لعل أهم القرارت التي لا حظتها هو إهتمام الرئيس بمساعدة الفقراء وتسوية مشاكل بعض المظلومين، والإهتمام بالمرضى و التكفل بيهم و فتحه المجال أمام الطيف السياسي وإنفتاحه على الكل.

وهذا دليل حسن نية ونبل أخلاقي ، وإتاحته الفرصة لإكتتاب بعض العاطلين عن العمل و رفع سن التقاعد.

 

زهرة شنقيط : ما الذى تعتقدون أنه كان يمكن أن يقوم به ولم يقدم عليه إلى الآن،؟

 

لاله بنت سيد الأمين : يبدو أن جائحة كورونا العالمية عطلت كل البرامج لكننا كنا ومازلنا نطمح إلى إعلان انطلاقة برامج تنموية عملاقة. كنا نأمل أن يتخلص الرئيس من بعض الوجوه القديمة والتي لن تقدم أكثر مما قدمت سابقا و يعمل على تعيين طاقم جديد يعمل معه بكل إخلاص لتحقيق برنامجه الإنتخابي و نتطلع إلى أخذه لقرارت مصيرية وجذرية في المجال التنموي :

- كالقيام بإعلان نهضة زراعية في مجال الزراعة المروية لأن أمن الشعوب وإستقلالها مرتبطان بإكتفائها الذاتي من الغذاء
التفكير بإنجاز طرق سيارة تربط بين المدن في عهده .

- أملنا كذلك فيه أن يرفع من المستوى المعيشي للسكان .
- نشر ثقافة التسامح والمساواة بين كل مكونات المجتمع
- الحضور القوي للنساء في مختلف مفاصل الدولة بخلق سياسة تمييز ايجابي لتمكينهن من ولوج مختلف مفاصل الدولة .
نطمح في أن تكون هناك انطلاقة فعلية لبرنامج الرئيس بعد سنة طغت عليها جائحة غير متوقعة أثرت في كل إقتصاديات العالم