حملة شبابية لدعم ولد ادومو في برنامج "أمير الشعراء"

تحت ظلال الأشجار المتناثرة داخل فضاء التنوع الثقافي، أو في أطراف خيمة الشعر الوحيدة بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، يتحلق عدد من الشعراء والكتاب والإعلاميين حول هواتف "موريتل" المعتمدة رسميا من قبل اللجنة دعما للموريتاني الوحيد ببرنامج أمير الشعراء الشاعر و المصور محمد ولد ادومو.

 

لاتبدو الأجواء حماسية بالفعل كنسخ المسابقة الأولي، ولكن النتائج جد متقاربة في ظزل الشفافية في الصرف وحسن التسيير، وتبدو حركة الشعراء محدودة جدا داخل فضاء التنوع الثقافي في ظل عزوف اللجنة الجديدة عن الأماسي الشعرية، وحلقات السمر الليلي، حيث يتباري صغار الشعراء والكتاب لعرض آخر ما قدموا في أحدث مهرجانات اتحاد الكتاب والأدباء الموريتانيين، دعما للمشاركين من جهة، من خلال حث الجمهور علي التصويت له، و حشد الدعم الرسمي والشعبي للمشاركين في المسابقة الشعرية المقامة بدولة الإمارات العربية عبر لجان غير مضبوطه، واعطاء بعض رموز الشعر بموريتانيا فرصة للظهور في وسائل الإعلام المحلية.

 

تتحرك اللجنة الحالية بامكانيات محدودة، وتنشط كلما هز متبرع محفظة نقوده لدعم سمعة بلده، أو تحركت وشائج قربي لبعض المطحونين، أو نجحت وعاظ اللجنة في اقناع الجمهور – عبر الإعلام- بضرورة التصويت للشاعر الموريتاني الوحيد بالمسابقة هذه السنة ،وسط عزوف كبير من قبل المؤسسات الحكومية والجهات الحزبية مع استثناء قليل جسدته وزارة الثقافة بمبلغ 250 ألف أوقية في المرحلة الأولي وحزب الاتحاد من أجل الجمهورية في المرحلة الثانية 500 ألف أوقية، واتحادية كرة القدم ، ووعد غير نافذ من أحد مستشاري الرئاسة الموريتانية، وآخر أكثر جدية من سلطة التنظيم.

 

تعتمد اللجنة الشبابية هواتف "موريتل" للتصويت للشاعر محمد ولد ادومو مقابل دعم واضح من الشركة التي منحت عبر أمينها العام أحمد ولد آبه هواتف مجانية للمبادرة، يحول كل هاتف منها ألف أوقية إلي ثلاثة آلاف من الرصيد، مع منع التحويل منه أو ارسال رسالة لغير الرقم المخصص للمسابقة ضمن برنامج اعتمدته اللجنة لضبط الموارد المادية، وتجاوز ضعف الشفافية الذي ميز بعض النسخ السابقة.

 

خلال الجولة الماضية تسلمت رئيسة اللجنة  كشفا بعدد الأصوات التي عبرت إلي المسابقة عبر هواتف اللجنة المعروفة، كانت الحصيلة كبيرة مقارنة بالجهد الذاتي (27 ألف رسالة) مع وجود 6 آلاف مصوت من خارجها، في المجتمع خير كثير ونخوة كما تقول رئيسة اللجنة، وهو ما أعطي الفارق الكبير عند الفرز علي شاطئ الراحة، ومح ولد ادومو فرصة للبقاء داخل البرنامج ولو لأسبوع.