الجزائر : فطوم الشنقيطي تعلن ترشحها للبرلمان وتعد أنصارها بالتغيير (مقابلة)

"أدرك أن المهمة صعبة، ولكن لدي إيمان لايتزعزع بأن البرلمان ملك للشعب، وأن الشباب يجب أن يأخذ دوره فى قاطرة التغيير" .


 

بهذه الكلمات لخصت الجزائرية فطوم محمد محمود الشنقيطى (المنحدرة من أصول موريتانية) لموقع زهرة شنقيط  مشروعها الذى حملته مع آخرين، وقررت عرضه على الشعب فى الانتخابات التشريعية الجزائرية الحالية، ضمن لائحة أطلقت عليها " تيماسنين للأمل".

 

ولدت الأكاديمية الصاعدة بالجنوب الجزائري "فطوم محمد محمود شنقيطي " فى بداية يوليو 1991  فى ولاية إليزي بالجزائر من أسرة تنحدر من مقاطعة النعمة بالحوض الشرقى.

 

نشأت فطوم محمد محمود في ولاية اليزي بلدية برج عمر ادريس (الجنوب الشرقي للجزائر) ، حيث
درست الأطوار الثلاث في مسقط رأسها (الابتدائية-  الإعدادية - الثانوية) ، بينما أكملت الطور الجامعي بولاية ورقلة (تخصص العلوم والتكنولوجيا).

 

تحمل "فطوم محمد محمود الشنقطي" شهادة الماستر في الهيدروليك من جامعة قاصدي مرباح بورقلة، وتعمل مهندسة في مكتب دراسات عمرانية ، كما أن لديها اهتمام بمجال الطاقات المتجددة و حماية البيئة.

 

ضغط الرفاق وأحلام التأثير

 

تقول المرشحة فطوم محمد محمود الشنقيطى إن ترشحها للانتخابات البرلمانية كان بطلب فريق من الزملاء و الكفاءات الشابة التي تتشارك معها في المبادئ و الطموح.

 

وتضيف " ترشحنا عن قائمة حرة تحت مسمى " تيماسينين للأمل "

رغم أن أملي في التغيير ليس بالجديد، ولكن هذه المرة قررت تجسيد أفكارى على أرض الواقع، وتقدمت لخوض الانتخابات، و أنا متيقنة أن الأمر ليس بالسهل

ولكني أؤمن بأن البرلمان يجب أن يكون ملكا للشعب و يمثل الشعب وأن الكفاءات الشابة تستحق أن تنال فرصها وتُمنح الثقة اللازمة لصنع التغيير".

 

وتقول فطوم محمد محمود الشنقيطى إن برنامجها الانتخابي يركز على تطوير مجال البيئة، و الاقتصاد الدائري، ودعم الطاقات المتجددة. كما أنه يشمل المجال الاجتماعي و تمكين المرأة.

 

تنحدر فطوم الشنقيطي من مدينة إليزي، والى البرلمان تحمل أبرز المشاكل التي تعاني منها المنطقة ، كالبطالة، وانعدام الهياكل الصحية والترفيهية، وقلة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ويحدوها الأمل بالفوز بمقعد داخل البرلمان، والقيام بما تراه أقل الواجب تجاه الأهل، وإسهاما منها فى حراك بلد ينشد التغيير، وتتسابق فيه القوى الحية لتكون من صناع الغد المشرق الذى يحلم به الشعب الجزائري ومن أجله سالت دماء مليون شهيد.