دعوة للحوار بين فرقاء الساحة السياسية بموريتانيا

 دعا رموز بحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية المعارض بموريتانيا كافة القوي السياسية إلي الدخول فى حوار جدي من اجل الخروج بالبلاد من المأزق القائم، معتبرين أن المشترك بين القوي أكثر من نقاط الخلاف.

 

وقال أحمد جدو ولد أحمد باهي وهو عالم موريتاني صاعد بصفوف التيار الإسلامي في كلمة وجهها للمجتمعين بفندق شنقيط بلاس إن الجهد السياسي الذي تبذله القوى من أجل الوحدة وتعزيز الحرية والعيش المشترك أبرز سمات التقوي المطلوبة من السياسيين في هذا الشهر الفضيل، وإن الدعوة للحوار يجب أن تظل قائمة وأن تجتهد القوى كافة من أجل حصول توافق محلى يخرج البلاد من أتون الصراع والمواجهة إلي سعة الأخوة والتعارف والتعاون والاجتماع على الهم العام.

 

واعتبر ولد أحمد باهي أن الشرط الوحيد للحوار أو الهدف الأكبر هو أن لايتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله، وأن نعمل من أجل تكريس الحرية والديمقراطية وثقافة المجتمع الحر، الذي تحكمه العدالة ويتساوي الجميع فيه أمام القانون.