أطلقت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، صفية انتهاه، أمس الخميس من مدينة النعمة، برنامجا خاصا للتدخل الاجتماعي في الولاية، بغلاف مالي بلغ 157.743.610 أوقية قديمة.
ووفق الوزارة ،فإن هذا البرنامج يشمل توزيع تحويلات نقدية على 400 شخص من المرضى يمرض مزمن وكبار السن، وتمويل مشاريع مدرة للدخل لصالح 74 تجمعا نسويا، بمعدل تجمعين من كل بلدية من بلديات الولاية البالغ عددهم 37، وإطلاق تكوين لصالح 30 امرأة في مجال معالجة الألبان والخياطة التقليدية للملاحف.
كما يشمل وورشـة لتعزيز قدرات 30 مربية، وتوزيع لوازم ومعدات على 32 روضة أطفال، إضافة إلى البرنامج الوطني للتعليم ماقبل المدرسي ودليل المربية.
ويحتوي البرنامج اتفاقية مع شبكة الطفولة الصغري بولاية الحوض الشرقي، التي تشمل مبادرات رياض الأطفال الجمعوية والخصوصية، يتم بموجبها تمكين 1000 طفل من الأسر الفقيرة من الولوج إلى التعليم ماقبل المدرسي، وتوقيع اتفاقية مع المركز الاستشفائي بالنعمة لتحسين التكفل بالمرضى المعوزين، وإطلاق أيام تشاورية حول آليات تعزيز حماية الطفولة في الولاية، وتسليم بطاقات الشخص المعاق، وإطلاق قافلة لتحديد الاحتياجات التربوية للأطفال ذوي الإعاقة في بلديات الولاية تمهيدا لدمجهم في برنامج التحويلات النقدية للأطفال ذوي الإعاقة.
وفي كلمتها بالمناسبة، قالت وزيرة العمل الاجتماعي صفية أنتهاه، إن الهدف من الزيارة هو التواصل مع النساء الريفيات، وإطلاق مجموعة من المكونات التنموية والتعرف على الاحتياجات الملحة للجمهور المستهدف بالخدمات التي تقدمها وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة.
وأضافت الوزيرة أن الفئات الأكثر ضعفا من المجتمع يحتل مكانا في صدارة برنامج رئيس الجمهورية .
ولفتت بنت انتهاه إلى أن الحكومة أرسلت مؤخرا بعثات للوقوف مع السلطات الإدارية والمنتخبين وقادة الرأى والفاعلين على أولويات كل جهة وتنظيمها في مصفوفات تنموية بحسب درجة الاستعجال".
#زهرة_شنقيط
#تابعونا