ولد جلفون يستعرض جهود قطاعه ويعلن تراجع الحمي القلاعية بموريتانيا

قال وزير الصحة أحمد ولد جلفون إن الحالات التي ظهرت من الحمي القلاعية بموريتانيا تراجعت خلال الأيام الماضية، وإن الوضع بات بالفعل مطمئنا، وقد اتخذت الوزارة كافة الإجراءات اللازمة من أجل مواجهة المرض منذ ظهور أول حالة منه في الرابع عشر من سبتمبر 2015.

 

وأكد الوزير أنه قدم بيانا أمام الحكومة حول الوضع الصحي بالبلد خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد اليوم الجمعة 9-10-2015 ، تناول فيه واقع الحمى القلاعية التي تم تداولها بشكل واسع من الناحية الإعلامية.

 

وقال ولد جلفون إن الحمي مصدرها الماشية، وقد ظهرت في موريتانيا 1987 وخصوصا ولاية أترارزه، وكانت نتائجها محزنة بفعل ضعف الواقع الطبي، ثم ظهرت 1999 و2010 و2012 وكانت الوفيات فيها أخف وأقل.

 

وأكد ولد جلفون أن الوزارة نظرا لظهور المرض المتكرر في الفترة التي تكون فيها الأمطار كثيفة والخريف جيد، كانت وزارة الصحة علي استعداد لأي حالة يمكن أن تظهر خلال الخريف، سواء تعلق الأمر بالحمي القلاعية أو أي مرض آخر يمكن أن يظهر في الخريف.

 

وتابع ولد جلفون قائلا في شهر سبتمبر 2015 ظهرت الحالة الأولي، وأرسلنا عينات من دم صاحبها، وقد تأكدنا من اصابة صاحبها بحمي الوادي المتصدع، وقد بدأنا في تنفيذ الإجراءات المطلوبة.

 

 

اجراءات تنفيذية لمواجهة المرض:

 

(1)  ارسال عينات للمعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية ومعهد باستير في دكار من أجل التحاليل لبيولوجية

(2) تعيين فريق علي مستوي كل وحدة استشفائية فريق يضم اختصاصي في الأمراض المعدية واختصاصي في الطب الباطني واختصاصي في لبيولوجيا وممرضين من أجل التكفل بالحالات

(3) كما قامت الوزارة بتوزيع مستلزمات التكفل بالحميات النزيفية علي مستوي المراكز الإستشفائية

(4)  اصدار تعليمات رسمية إلي المراكز الصحية من أجل تخصيص غرف للعزل التام للمشتبه فيهم والتكفل المجاني بضحايا الحمي القلاعية أو المشتبه في اصابتهم بالمرض.

(5) نشر التعليمات الفنية داخل الوحدات الإستشفائية والمراكز الصحية

(6) ارسال فرق صحية إلي المراكز التي ظهرت بها حالات مشتبه فيها

(7)  مداومة علي مستوي المركز الوطني لنقل الدم 24/24

(8)  مداومة علي مستوي المركز الوطني لبحوث الصحة 24/24

(9)  ارسال تعليمات إلي المستشفيات والمراكز الصحية من أجل تنشيط وحدات جمع الدم تفاديا للرف إلي نواكشوط

(10)  متابعة من اتصلوا بالمرضي المشتبه بهم قبل إدارة الرقابة الصحية

 

 

هل وقع تقصير؟

 

                                                    

وزير الصحة دافع عن أداء قطاعه قائلا  إن المرض قد يظهر دون أن يتحول إلي وباء، وإن التحري لازم في التعاطي معه، وإذا ظهر يجب أن نتابع الإجراءات التي تم اتخاذها من قبل القطاع الوصي، تفاديا لنشر الرعب بين صفوف السكان، أو ظلم العاملين في المراكز والوزارة الذين يسهرون من أجل محاصرة المرض.

 

وقال ولد جلفون إن المستشفي الوطني لاتوجد به أي حالة عدي الأشخاص الثلاثة الذين اعلنت الوزارة عنهم، ومنذ 48 ساعة لم تعاودهم الحمى كما لم تظهر عليهم أي أعراض أخري، وهم في حكم القانون الصحي تماثلوا للشفاء، ويمكن تركهم يغادرون المراكز الصحية.

 

وعن الحالات التي تم تسجيلها في بعض المراكز قال الوزير إن الحمي عادية ونسبة الوفاة فيها لاتتجاوز 1-3% حسب منظمة الصحة، واغلب الذين توفوا مصابون بأمراض مزمنة موثقة كالكبد والقصور الكلوي، وبالتالي لايمكن ربط كل حالة وفاة بالحمي القلاعية.

 

مشاعر الحكومة تجاه مواطنيها

 

وقال وزير الصحة أحمد ولد جلفون إنه زار المرضي في المستشفيات وقد زارهم الوزير الأول يحي ولد حدمين كذلك من أجل متابعة الوضعية بشكل مكثف عن قرب، قائلا إن الحكومة هدفها خدمة المواطن والدفاع عنه، وليس من الوارد التغرير به أو التكتم علي أي مرض يمكن أن يضر به.

 

وعن حديث بعض الأطباء عن وجود نواقص قال الوزير إن الحديث عن أي نقص في المعدات غير وارد، وإن كافة المراكز الصحية تمتلك ما تحتاجه من مواد وأدوية ، ولدي العاملين فيها كامل الجاهزية.