
أثار إعلان اللجنة التحضيرية لـ "قمة نواكشوط للشباب" (المقرر عقدها في يناير 2026) عن تأجيل أو تعطل فعالياتها جدلاً واسعاً في الأوساط الموريتانية. وفيما يلي تقرير مفصل حول أسباب هذا التعطل بناءً على البيانات الرسمية والتقارير الميدانية:
ملخص الحدث
كان من المفترض أن تكون "قمة نواكشوط للشباب" مبادرة شبابية وطنية تهدف إلى تمكين الشباب الموريتاني وجمعهم لمناقشة قضايا التنمية والابتكار، إلا أن اللجنة المنظمة أعلنت بشكل مفاجئ عن تعثر مساعي التنظيم قبل الموعد المحدد بأيام قليلة.
أسباب التعطل (حسب اللجنة التحضيرية)
أصدرت اللجنة المنظمة بياناً وضحت فيه الدوافع وراء هذا التوقف، والتي تمثلت في النقاط التالية:
1. عرقله الترخيص القانوني:
• أكدت اللجنة أنها استوفت كافة الإجراءات القانونية اللازمة وأودعت طلب النشاط لدى الجهات المعنية في الآجال المحددة.
• تفاجأ المنظمون بـ عدم صدور الترخيص النهائي وطلب الجهات الرسمية تأجيل القمة دون إبداء أسباب واضحة أو مكتوبة، مما جعل إقامة الفعالية في موعدها أمراً مستحيلاً قانونياً.
2. ضبابية الموقف الرسمي:
• أشارت اللجنة إلى أنها قدمت كافة المعلومات المتعلقة بهويات الضيوف الدوليين، والبرنامج العلمي، والجهات الراعية، مؤكدة أن النشاط "علمي بحت ووطني جامع"، ومع ذلك لم تجد التجاوب المطلوب لرفع العوائق الإدارية.
3. تكهنات وتقارير إعلامية (غير رسمية):
• تداولت بعض التقارير الإعلامية والناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي افتراضات تشير إلى أن التأجيل قد يعود لتزامن الموعد مع ترتيبات لزيارات دبلوماسية رفيعة المستوى لموريتانيا، أو لدواعٍ بروتوكولية لم يتم الإفصاح عنها رسمياً.
التداعيات والخطوات القادمة
• مناشدة السلطات: التمست اللجنة التحضيرية تدخل رئيس الجمهورية والوزارات المعنية (الداخلية، الثقافة والشباب) لرفع ما وصفته بـ "العرقلة" والسماح بتنظيم الحدث مستقبلاً.
• خيبة أمل شبابية: سادت حالة من الإحباط بين الشباب الذين علقوا آمالاً كبيرة على هذه القمة كمنصة للتبادل المعرفي، خاصة مع وجود ضيوف ومشاركين من خارج البلاد.
• التمسك بالمشروع: أكدت اللجنة أن القمة تظل "مشروعاً قائماً" ولن يتم إلغاؤه نهائياً، بل تأجيله لحين استكمال التفاهمات مع السلطات الإدارية.
#زهرة_شنقيط
#تابعونا
.jpg)










