
وجّه الرئيس الموريتاني الأسبق، محمد خونا ولد هيدالة، رسالة تعزية إلى الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، على خلفية وفاة والده، المرحوم عبد العزيز ولد أعليه، معبّرًا فيها عن خالص مواساته وتضامنه مع الأسرة في هذا المصاب.
وأعرب ولد هيدالة، في رسالته ، عن تعاطفه مع ولد عبد العزيز، مشيرًا إلى أنه يستشعر حجم الألم الذي يمر به، مستحضرًا تجربته الشخصية حين بلغه خبر وفاة والده وهو رهن الاعتقال، ولم يصله النبأ إلا بعد فترة طويلة، واصفًا ذلك بأنه من أشد اللحظات قسوة في حياة الإنسان.
وأضاف الرئيس الأسبق أن القادة، في نظره، يتشكلون في أحضان المعاناة، ويصمدون أمام أقسى الظروف، معتبرًا أن المحن تصقل الشخصية وتختبر القدرة على التحمل.
وهذا نص التعزية :
بسم الله الرحمن الرحيم
((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي))
صدق الله العظيم.
اخي العزيز السيد الرئيس السابق محمد عبدالعزيز علمت للأسف الشديد بوفاة والدكم الموقر المغفور له بإذن الله عبد العزيز وبهذه المناسبة الأليمة أتقدم إليكم بخالص العزاء والمواساة لكم شخصيا ولأسرتكم الكريمة راجيا من المولى القدير أن يرحم ميتكم وأن يلهمكم الصبر والسلوان .
ولا أفوت الفرصة لأقول لكم بأنني أحس بألمكم وهو ألمنا جميعا فقد فقدت والدي وأنا في سجن كيهيدي ولم يصل خبر وفاته إلا بعد عام ونصف وأنا في سجن تامشكط وهو ألم كبير جدا لايمكن للمرء أن يصفه لكنني أعرفكم وأعرف قوتكم وتحملكم فالقادة العظماء يولدون من رحم المعاناة ويتعرضون لها وخلقوا ليصمدوا في وجه أقواها.
سيادة الرئيس الأسبق أعلن مؤازرتي لكم في محنتكم راجيا من الله لكم الشفاء العاجل والفرج بإذن الله .
واعتذر عن عدم حضوري للجنازة والتعزية لظروفي الصحية الصعبة.
ولاتنسى أن الله مع الصابرين، ولا مصيبة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخوكم محمد خونا ولد هيدالة رئيس الدولة سابقا.
#زهرة_شنقيط
#تابعونا
.jpg)









