
قرر حزب الإنصاف الحاكم تشكيل لجنة من أبرز قادة الحزب والفاعلين فيه لزيارة ولايات "غيدي ماغه/ لعصابه/ لبراكنه" نهاية الأسبوع الجارى، وسط آمال محلية بنقل أبرز القضايا المطروحة لأعضاء الحزب ومنتسبيه، وتشكيل صورة ميدانية عن واقع الحزب بالولايات الثلاثة.
الحزب أختار تشكلة من خيرة قادته للمهمة الحالية، بقيادة نائب رئيس الحزب محمد محمود ولد عبد الله، وهو أمين عام حالى لوزارة المياه، ومهندس بارز من أبناء الحوض الشرقى، وأحد رموز العملية السياسية بتمبدغه، وقادة التحول الذى فرضه حلف الإجماع بقيادة النائب سيد الأمين ولد أميمه في المقاطعة بعد عقود من التدافع والصراع على قيادة مركز الثقل الانتخابي والسياسي بالحوض الشرقى.
وقد حظي الأمين العام بدعم كبير من دوائر صنع القرار خلال الأسابيع الأخيرة، مما دفع به إلى واجهة الحزب ليكون أصغر أعضاء المكتب الرئاسى فى الوقت الراهن.
كما يضم الوفد القيادى البارز في الحزب سيدى محمد ولد بونه الملقب المدير، وهو صاحب تجربة سياسية كبيرة، ولديه خبرة بالعديد من المناطق الداخلية، حيث عمل منسقا لحملة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى الأخيرة في ولاية لعصابه، وقبلها خاض المعركة التحضيرية لانتخابات المجالس الجهوية والنيابية، مع عضويته شبه الدائمة في أعلى هيئات الحزب الحاكم منذ تأسيسه، ومكانته المرموقة بولاية أترارزه..
وقد قرر الحزب تعزيز الفريق بمستشار الرئيس السابق محمد محمود ولد لمات، وهو خريج أعرق المدارس السياسية منذ بداية العهد الديمقراطي (تكتل القوي الديمقراطية)، وأول رئيس له، وهو محامى بارز وناشط في مجال حقوق الإنسان خلال سنوات الجمر بموريتانيا.
وإلى جانب هؤلاء قرر الحزب الدفع بالقيادى البارز في الحزب والوجيه المعروف سيدى محمد ولد عابدين، في مهمة محفوفة بالمخاطر، بحكم الثقل السياسى للولايات المشمولة بجولة البعثة الحزبية ، وقوة الحضور داخل المشهد السياسى في الوقت الراهن، حيث ينحدر رئيس الجمهورية من ولاية لعصابه، والوزير الأول من ولاية لبراكنه، وتمثل غيدي ماغه عمق الضفة، وحاضنة النخب السياسية الفاعلة فيها منذ الاستقلال.
.jpg)









