
تعيش العاصمة الاقتصادية نواذيبو على وقع صدام حاد بين حاكم المقاطعة الإداري سيد أحويبب وعمدة البلدية النائب القاسم ولد بلالى ، بعد أقل من أربعة أسابيع على تقاعد الوالى السابق، واختيار والى جديد للولاية.
الأزمة بدأت بعدما قرر الحاكم فتح المقبرة القديمة لدفن الدبلوماسي البارز محمد الأمين ولد الحسن، تلبية لطلبت تقدمت به أسرة الراحل، بغية دفنه إلى جانب والدته بمقبرة لعريقيب، وهي مقبرة تديرها البلدية، وقد أغلقتها في وجه الدفن منذ فترة.
العمدة رد بتوقيف خدمات البلدية الخاصة بتغسيل الأموات ونقلهم إلى المقبرة الجديدة، بينما أتهم معاونوه الجهات الإدارية بالتدخل في الصلاحيات الخاصة بالعمدة، وتجاوز القانون، والاعتداء على حرمة الأموات، ونبش بعض القبور القديمة.
تصرف العمدة أثار موجة سخط داخل بعض الأوساط السياسية، واعتبروه محاولة لاستغلال خدمات المجلس المحلى في الصراع مع الإدارة الإقليمية، بينما أنبرى العديد من أنصار العمدة للدفاع عن مواقفه، وأشاد عدد من العمدة بدوره وبالخدمات التي تقدمها البلدية منذ انتخابه 2023.
وكانت العلاقة بين الوالي السابق ماحى ولد حامد وعمدة البلدية القاسم ولد بلالى قد تدهورت خلال الأشهر التي سبقت تقاعد الوالى بشكل كبير.
وحرصت أطراف سياسية محلية على إظهار الدعم القوى للوالى في مواجهة الحملة التي تعرض لها، بينما أنحاز آخرون إلى العمدة، معتبرين أن الوالى تجاوز القانون في تعامله مع العمدة، وأن حربا تدار من عدة أطراف لتحجيم دور البلدية، وتقليم أظافر العمدة المنتخب من الشعب.
ولم يصدر أي موقف من وزارة الداخلية بشأن الأزمة الحالية، كما لم يصدر عن والى الولاية الجديد أطفيل حادن أي قرار بشأن الأزمة الحالية، رغم مساعيها الرامية إلى الصلح، وتوجيهاتها السابقة بضرورة التعاون من أجل خدمة البلدية.
#زهرة_شنقيط
#تابعونا
.jpg)









