
قرر مجلس الوزراء في اجتماعه الأخير إعادة الاعتبار لواحد من أبرز كوادر وزارة التربية وإصلاح التعليم، الأستاذ سيدى ولد أميليد، بعد عقود من التجاهل.
ويعتبر ولد أميليد من خيرة أطر قطاع التربية، وهو كفاءة وطنية مبرز في مجال اختصاصه (الرياضيات) ، مع ثقافة عصرية واسعة.
وقد تم تعيينه في منصب المستشار الأول بالسفارة الموريتانية في موسكو 2007-2008، وكان يتولى قيادة قسم التوجيه والمنح الدراسية في مديرية التعليم العالى بموريتانيا في الفترة ما بين 1997-2007.
وقد أجرى العديد من الدورات التكوينية في العديد من الجامعات الوطنية والغربية.
ويتقن ثلاث لغات (العربية والفرنسية والإنكليزية).
وينحدر ولد أميليد من مقاطعة تامشكط بالحوض الغربي، وهو من مواليد 31 دجمبر 1965.
.jpg)









