قال المركز الموريتاني للدرسات والبحوث الاستراتجية، إن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى تراجع التجربة الديمقراطية في موريتانيا ، مذكرين بما شهدته بعض البلدان المجاورة إلى ميل المزاج الشعبي إلى الشعبوية وتبرمه بالشكل الديمقراطي الذي لم يؤدي إلى إصلاح سياسي ولا تقدم اقتصادي .
وأضاف المركز أن الأزمات الاقتصادية والأمنية في عدة من دول الجوار الأفريقي أدت إلى انتكاسه قوية في التجربة الديمقراطية ، سواء بسبب الانقلابات العسكرية أو التمديد غير الدستوري في المأموريات الرئاسية .
وقال المركز إن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط قد تدفع موريتانيا إلى الاقتراب من الرؤية الجزائرية في العديد القضايا الإقليمية.
ولم يستبعد المركز زيادة الاستقطاب الفئوي والعرقي وعودة الاحتجاجات والمظاهرات العنيفة ، مع تراجع وتيرة التمويل الخليجي لبعض مشاريع التنموية وارتفاع كلفة الأدوية وحدوث اضطراب في أسعار المواد الغذائية.
#زهرة_شنقيط
#تابعونا
.jpg)










