أدى رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، البكاي ولد عبد المالك، أنس الاثنين، زيارة ميدانية إلى ولاية إينشيري، شملت عددا من الإدارات والمصالح الجهوية المعنية بحماية حقوق الإنسان وترقيتها.
واستهل رئيس اللجنة زيارته باجتماع مع السلطات الإدارية برئاسة والي إينشيري، السيد مولاي إدريس ولد الساس ولد اكيك، وبحضور المنتخبين، خُصص لتدارس واقع حقوق الإنسان في الولاية وأبرز القضايا المرتبطة به.
كما شملت الجولة المستشفى الجهوي بأكجوجت، ومفوضية الشرطة، ومقر الوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة، والسجن المركزي، إضافة إلى شركة مناجم نحاس موريتانيا (MCM)، حيث استمع الوفد إلى عروض حول الخدمات المقدمة للمواطنين، وأبرز التحديات التي تواجه هذه المؤسسات في أداء مهامها.
وأكد رئيس اللجنة في كلمة بالمناسبة، أن الزيارات الميدانية تمثل أداة أساسية لاستكمال ما يرد إلى اللجنة من معطيات عبر مختلف قنوات الرصد، لما توفره من فرصة للاستماع المباشر إلى مختلف الفاعلين والوقوف عن قرب على التحديات المطروحة.
وأضاف أن الجولة أتاحت الاطلاع على أداء المؤسسات المعنية بحماية حقوق الإنسان، مشيدا بالدور الذي تؤديه منظمات المجتمع المدني في تعزيز ثقافة الحقوق والحريات.
وأشار إلى أن المؤشرات والتقييمات الدولية تعكس تقدماً ملحوظاً في وضعية حقوق الإنسان بموريتانيا، رغم استمرار بعض التحديات التي تتطلب مواصلة الجهود لمعالجتها.
ورافق رئيس اللجنة في هذه الزيارة الأمين العام للجنة، ومدير الحماية، وعدد من أطرها.
.jpg)








