
أكد الوزير الأول المختار ولد اجاي أن معالجة مشكلة القمامة تتطلب عملًا مستمرًا ومشاركة من المواطنين، إلى جانب إجراءات ردعية تمنع رمي النفايات في الشوارع والأماكن العامة.
وقال ولد اجاي، خلال زيارة ميدانية لعدد من المنشآت الخدمية والمشاريع في نواكشوط اليوم السبت، إن النظافة لا ينبغي أن تقتصر على حملات وقتية تبدأ وتنتهي، مشددًا على ضرورة استمرار العمل وإشراك المواطنين في المحافظة على نتائجه.
وأضاف أن استمرار رمي القمامة في الشارع العام يقوّض جهود النظافة، مشيرًا في هذا السياق إلى دور البلديات والسلطات المحلية في التصدي لهذه الممارسات.
وشدد على ضرورة الجمع بين توعية المواطنين وتفعيل الإجراءات الردعية، بما يحد من تكرار رمي النفايات في الأماكن التي جرى تنظيفها.
.jpg)










