تسجيل أول بيان للانقلابيين وظروف المغادرة من موريتانيا

الرائد محمد ولد شيخنا

قال الرائد صالح ولد حننا إن أول لقاء جمعه بزميله الرائد محمد ولد شيخنا فى العاصمة نواكشوط بعد فشل الانقلاب تم تخصيصه لنقاش بيان يشرح المحاولة الانقلابية والظروف التى دفعتهم للقيام بها، وإن الشريط تم تسجيله وتركه لدى لجهة المدنية التى تواصلوا معها بعد فشل الانقلاب العسكرى.

وأكد ولد حننا أن عناصر التيار الإسلامي الذين تحركوا دون قرار من التيار الذى ينتمون إليه كانوا أول جهة مدنية يتم التواصل معها، وإنهم من وفر الإيواء لقادة المحاولة الانقلابية وساهموا فى اخراجهما من العاصمة نواكشوط.

 

وكشف صالح ولد حننا فى برنامج "شاهد على العصر" الذى بثته قناة الجزيرة اليوم الأحد 6 مارس 2016 عن التواصل مع المعارض الموريتانى المصطفى ولد الإمام الشافعى قبل مغادرته العاصمة نواكشوط، مثنيا على موقف الرجل الذى تحرك للتواصل مع قادة الانقلاب بعد فشل المحاولة الانقلابية وأمن مكان الإقامة فى بوركينافاسو.

 

وكشف ولد حننا عن عرض قدمه المعارض المصطفى ولد الامام الشافعى لموفد الانقلابيين إليه، حيث أكد استعداده لأخذهم من أي نقطة من جمهورية مالى، وهو مارتب عليه الشباب عملية المغادرة.

 

ويقول ولد حننا إن السيارة التى كانوا يستغلونها تعرضت لمواقف صعبة أبرزها عند "مكطع لحجار"
 حينما تعطلت بفعل الرمال، وقد استمروا فى محاولة استخراجها إلى غاية الفجر، وحينما غادروا تاركين السائق فى مكانه وصلت إليه سيارة شرطة واستخرجوها معه السيارة.

 

أما المحطة الثانية فكانت عند محطة لقطاع الدرك عند "جوك" قرب مدينة كيفه وقد تفادوها، وعند دخول كيفه اصطدمت السيارة بسيارة أخرى، وهو مادفعه إلى تغيير سيارته والذهاب فى السيارة المرافقة له باتجاه مدينة الطينطان.

وقال ولد حننا إن الذين رافقوه كان بينهم المصطفى ولد سيد أحمد (أستاذ علوم بثانوية عرفات سابقا) و"مولاى ولد ابراهيم"، بينما كان ولد الطالب النافع هو من تولى مرافقتهم من مدينة الطينطان إلى الأراضى المالية فى سيارة رباعية الدفع.