لماذا يتجاهل الجيش مصلحة كبار الضباط العالمين فيها؟

تقترب العطلة الصيفية من النهاية دون أن تعلن القوات المسلحة أو قوي الأمن عن تحويلاتها السنوية قبل الافتتاح المدرسي في تجاهل تام لمصالح كبار الضباط العاملين فيها، وأسرهم التي كثيرا ما تعرضت للتشتيت أثناء العام الدراسي بفعل قرار واحد يتخذه ضابط رفيع في لحظة انزعاج من أداء العاملين معه.

 

غير أن المرارة التي يتجرعها الضباط وهم يغادرون أماكن علمهم السابقة تاركين خلفهم الأهل والأبناء، والمعاناة التي يتعرض لها الأطفال الصغار وهم يتنقلون بين مدارس العاصمة أو العاصمة ومدن الداخل تكشف هشاشة التخطيط لدي الممسكين بزمام الأمور في موريتانيا.

 

ويتطلع العديد من الضباط وضباط الصف، بل والجنود إلي برمجة فترة سنوية للانتقالات والتحويلات، وخصوصا أثناء الراحة الصيفية من أجل منحهم الوقت الكافي لترتيب أمورهم العائلية قبل الافتتاح.