تعيين الجنرال داكو قائدا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة بمالي

سيجد صاحب التسعة والأربعين عاما، وصاحب الخبرة العالية ديديي داكو صعوبة في مهمة إعادة تنظيم، وتنسيق، وتوجيه الجنود. لكن التاريخ يقول إن لحظة العمل قد حانت.

ولعل الذاكرة ستعود بداكو إلى تذكر مقر الثكنة العسكرية بكاتي، مرورا بليري، وآندرامبوكان، وآماشاس، تساليت، ومناكا، وغاوو، وأوكلهو، وكوسي، حيث أمضى لياليمع الزواحف الخطرة، من دون غطاء ولا ماء، كل ذلك في سبيل الدفاع عن الوطن.

الرجل الذي يمتاز بالصرامة والجدية، يعد ضابطا عسكريا كبيرا، وصديقا للجنرال كامو، وهما صديقان لكنهما ينحدران من مناطق مختلفة.

وكان الاثنان معا من ضمن الضباط الذين شاركوا في الحر ضد الحركة الوطنية لتحرير أزواد، حركة التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا، أنصار الدين، المجلس الأعلى للوحدة الأزوادية، إبان فترة الأزمة عام 2012.

ويعتبر تعيين الجنرال ديديي داكو في منصب قائد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة مكافأة له على جهوده، ويعتقد الكثيرون أن تعيينه سيحمل الجديد للجيش، ولمسار إعادة الإعمار.

 

(*) مالى ويب / ترجمة زهرة شنقيط