زهرة شنقيط تفتح ملف التعليم العالي بموريتانيا (ملف)

شكل التعليم بموريتانيا أكثر الملفات إحراجا للحكومة الموريتانية المنصرمة بفعل التكاليف المالية الباهظة للقطاع والعجز المصاحب له، رغم ترنحه بين أكثر من وزير، وتجريب أكثر من خيار لإنعاشه منذ انقلاب 2008.

 

وقد حاول البعض القيام بإصلاحات جذرية داخل المؤسسات الكبري، وغرق آخرون داخل الدوائر التربوية التي تولوا تسييرها،بينما غرقت سفينة التعليم في آخر المطاف،رغم احتفاظ الرئيس بأبرز الفاعلين فيه، وترقيتهم إلي مناصب أكثر قيمة من تلك التي كانوا فيها،رغم إقراره شخصيا هو وكافة المحيطين به بفشل المأمورية الأولي في تطوير قطاع التعليم أو تنشيطه علي أقل تقدير.

 

وقد قررت زهرة شنقيط فتح ملف التعليم بموريتانيا، وماتحقق فيه من انجاز مهما كان شكله، مع رصد مظاهر الخلل البادية وهي كثيرة، واستنطاق الأرقام السنوية التي تعطي صورة عن مستوي الحراك الفعلي داخل القطاع منذ انقلاب 2008 إلي الآن.

 

وستتناول زهرة شنقيط المؤسسات التالية :

 

المدرسة العليا للتعليم

 مدرسة تكوين المعلمين

جامعة نواكشوط

جامعة العلوم والتكنولوجيا

معهد روصو

معهد المحاسبة

المعهد التربوي بموريتانيا

 

كما ستخصص حلقة للمسابقات السنوية بموريتانيا وطرق تسييرها، وأعداد الناجحين فيها،مع إلقاء الضوء علي الحركة النقابية الطلابية داخل المؤسسات التربوية، ودورها في تطوير الواقع التربوي بموريتانيا، وأسس التعايش بينها وبين مؤسسات فاسدة