احتجاجات شعبية في ليبرفيل تنديدا بنتائج الانتخابات الغابونية (*)

 

أعلنت المعارضة الغابونية رفضها لنتائج الانتخابات الرئاسية التي نظمت في البلاد يوم السبت الماضي وأعلنت نتائجها مساء اليوم بفوز الرئيس علي بونغو لمأمورية ثانية تستمر سبع سنوات.

وقد نزل المئات إلى الشوارع بعد إعلان النتائج، احتجاجا على فوز علي بونغو وما سماه المحتجون "إجهاض الديمقراطية بعدم نجاح مرشح المعارضة جان بينغ".

وقد اصطف العشرات من أصحاب القبعات الزرق، والحرس الجمهوري الغابوني أمام مقر اللجنة الوطنية المستقلة الدائمة للانتخابات لحراستها، كما انتشروا بكثرة في مختلف شوارع العاصمة.

وقد حصلت مواجهات بين المحتجين وعناصر من الحرس خصوصا في منطقة "انكمبو"، حيث سمعت القنابل الصوتية، وإطلاق النار، فيما كانت طائرات الهيليكوبتر تتجول في سماء المدينة.

بعض المحتجين توافدوا إلى مبنى الجمعية الوطنية، حيث تمكنوا من دخول ساحتها، واندلع حريق بالقرب منها، كما استهدف بعض المتظاهرين مبنى الإذاعة والتلفزيون الغابونيين، وقد أطلقت قوات الحرس القنابل المسيلة للدموع، فيما رشق المحتجون عناصر الحرس بالحجارة.

هذا وكان نائب رئيس اللجنة الانتخابية وممثل المعارضة فيها ابول ماري كونجوت قد رفض التصويت على النتائج النهائية للانتخابات، وخرج من الاجتماع غاضبا، مشيرا إلى أن اللجنة "تحاول سرقة خيار الغابونيين" وأن النتائج "توحي باستمرار الديكتاتورية".

وقدم ابول ماري نتائج للصحافة قال إنها "مزورة من طرف اللجنة الانتخابية" في ولاية "هوت أوغووي" مسقط رأس أسرة بونغو، وقد جاء وزير الداخلية بعد ذلك بدقائق مؤكدا تلك النتائج.

جان بينغ المرشح للرئاسيات الحالية، والوزير السابق، ندد بالنتائج، واعتبر أن اللجنة "تلاعبت بالأرقام خصوصا في ولاية مسقط رأس عائلة بونغو".

وهي الولاية التي أعلنت اللجنة الانتخابية أن نسبة المشاركة فيها وصلت 100 بالمائة، وأن بونغو حصل فيها على 95 بالمائة.

 

نقلا عن "RFI"

ترجمة زهرة شنقيط.