غينيا : حوار سياسى مثمر

اعلنت المعارضة الغينية والحكومة توصلهما إلى اتفاق شامل من أجل الخروج من صراعات الماضى، والجراح التى عمقتها انتخابات 2013 بين الفرقاء السياسيين، عبر إقرار منظومة عمل مشتركة، وإعادة تجسير الهوة بين الأطراف المتصارعة سابقا.

وقال الناطق الرسمى باسم المعارضة "بوبكر سيلا" إن الأطراف اتفقت على إنشاء صندوق لتعويض ضحايا العنف الداخلى 2013، وإن الجميع غادر قاعة المفاوضات وهو مسرور بفعل الحلول التى أنتجتها المشاورات الأخيرة بين الأغلبية والمعارضة.

وقال المعارض البارز فى حديث لإذاعة فرنسا الدولية إن المفاوضات كانت صعبة، ولكن إرادة الأطراف أثمرت حلا للأزمة السياسية القائمة، والجميع الآن مسرور بما تم الاتفاق عليه.

 

وقال الناطق باسم الأغلبية الحاكمة "لانسانا كمرا" إنها فرصة لشكر المعارضة والمجتمع المدنى على الدور الذى لعبوا خلال الحوار من أجل تسهيل التوافق على القضايا الرئيسية، والعمل من أجل تخفيف حدة التوتر داخل البلد، عبر نقل الحوار من الغرف المغلقة إلى كل بيت وشارع، وإقناع الناس بالأجواء التصالحية الجديدة.

 

وزير الداخلية الجينرال "بوريما كوندي" رحب بنتائج الحوار الجديد، قائلا إن الحوار أنتهى أخيرا إلى مايسر الغينيين، إن غينيا الآن استوعبت الدرس، وإن الجميع يتطلع إلى تطبيق ما أتفق عليه داخل الغرف، وهو التزام قطعته على الحكومة على نفسها، وتعمل المعارضة من أجل إكماله وتنفيذه على أحسن وجه.

 

وكانت الأطراف الرئيسية فى غينيا قد أطلقت حوارها الجديد بدعم من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية فى الثانى والعشرين من سبتمبر 2016.