يستعد عدد من نواب حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بموريتانيا للخروج من أجواء العاصمة نواكشوط فى رحلات تفقدية ذات طابع سياسى، وسط حراك متصاعد داخل الأغلبية من أجل مواجهة الحملات الإعلامية الموجهة ضد الرئيس، ومساعى دا
أدى وفد حكومي يضم وزيرا الداخلية محمد سالم ولد مرزوك، ووزير الدفاع الوطني حنن ولد سيدي، وعدد من قادة الأجهزة الأمنية، لعدد من القرى بولاية الحوض الشرقي.
قرر حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الحاكم تكليف بعض نوابه بزيارة المناطق الداخلية، وسط حراك متصاعد داخل النخبة السياسية الداعمة للرئيس والمعارضة له، بعد مرور سنتين ونصف من مأمورينه الأولى.
مع اقتراب كل استحقاق سياسي تصعد الدعايات الموجهة ضد مدير الديوان محمد أحمد ولد محمد الأمين، يصل بعضها أحيانا إلى حد المطالبة بإقالته، ويعتمد بعضها الآخر نشر شائعات عن قرب تلك الإقالة، أو ما يسميه نزع الثقة.
أوفد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني أبرز معاونيه إلى المناطق الحدودية مع جمهورية مالي، وذلك للإطلاع على أوضاع السكان الإقتصادية والأمنية، وتمركز المنمين على الشريط الحدودي، والإستماع للإداريين وقادة الأجهزة الأمنية والوجها
قال الأمين التنفيذي المساعد لتنظيم الشمال بحزب التجمع الوطنى للإصلاح والتتمية المعارض إسلم ولد الدمين إن حزب تواصل أعطى الفرصة لكافة الأنظمة التي تعاقبت على حكم البلاد، لكنه حين يتأكد من عدم جديتها في الإصلاح فإنه يرفع الصوت عاليا
أعلنت الحكومة الموريتانية ونظيرتها المالية عن اتفاق مشترك، بعد الأحداث الأخيرة الدامية، وذلك عقب تشاور مكثف بين قادة البلدين، واجتماع موسع بين وفدين حكومين بنواكشوط خلال الأيام الأخيرة.
قال المدير الجهوي للمكتب الوطني للسياحة في ولاية أدرار محمد ولد صمباره إن عدد الوافدين ضمن الموسم السياحي حتى الآن أزيد من 1000 سائحا موزعين على 14 رحلة جوية قادمة من فرنسا .