
قال عمدة بلدية تامورت أنعاج والقيادى بحزب الإنصاف الحاكم سيد أحمد ولد محمد إن تجربة الوحدات داخل حزب الإنصاف الحاكم دمرت العلاقات داخل الحزب، ومزقت نسيج المجتمع، وباتت بعض الأطراف داخل حزب الإنصاف الحاكم أقرب في الطرح والتحالف مع قوى المعارضة من الأطراف المنافسة لها في الحزب.
وقال ولد محمد في حديث أمام لجنة الحزب الحاكم بولاية تكانت مساء الأحد 1 فبراير 2026 إن بعض تلك الخلافات تحولت لأحقاد وصراع مفتوح.
وقال القيادى بالحزب إن الخطأ الأكبر هو تجاهل الفروع والأقسام والاتحاديات والعمل الميدانى، وحسم الترشيحات داخل المنازل بتفرغ زينه لصالح أصحاب الحظوة والنفوذ، وبعض المقربين من قيادة الحزب، دون التشاور مع الجهات التي يكلفها الحزب بالإطلاع الميدانى على جهود القوى الفاعلة في الحزب الحاكم.
وقال ولد محمد إن بعض الأطراف المعارضة شاركت في حسم الجدل داخل هيئات الحزب، وذ1لك عبر الانتساب المؤقت من أجل حسم الصراع قبل الترشح لصالح زيد أو عمر، وهو أمر يجب النظر فيه ومراجعته بشكل كامل.
وخاطب اللجنة قائلا " حزبكم متخم بالقبلية التي يحارب الرئيس، وبالطائفية التي يحارب الرئيس، وبالفئوية التي يحارب الرئيس، وعليكم التحرك لإحتواء الداء بشكل سريع، والتعامل مع التحديات المطروحة بشكل عقلانى".
#زهرة_شنقيط
#تابعونا

.jpg)









