حزب الإنصاف يقر استراتيجية إعلامية ويؤكد دعمه لمسار الحوار الوطني

أربعاء, 03/04/2026 - 6:55م

 

أقرت اللجنة الدائمة لحزب الإنصاف الحاكم، خلال اجتماع عقدته مساء أمس الثلثاء برئاسة رئيس الحزب محمد ولد بلال، استراتيجية إعلامية جديدة للحزب، وُصفت بأنها رافعة أساسية لمواكبة التحولات الوطنية وتعزيز حضور الحزب في الفضاء العام بخطاب مسؤول ومهني.

وأشادت اللجنة بما قالت إنه تقدم في مسار الحوار الوطني، مشيرة إلى أن أحزاب الأغلبية والقوى الداعمة تعمل على إعداد رد مشترك على الوثائق المتعلقة بالحوار، في خطوة تعكس – بحسب الحزب – حرص مختلف الأطراف على إنجاح هذا المسار بما يخدم المصلحة العليا للبلاد.

كما ناقشت اللجنة تصورا متكاملا لتعبئة الموارد المالية للحزب، يهدف إلى ضمان استدامة العمل الحزبي وفق آليات شفافة ومنظمة، إلى جانب مواءمة نصوص الحزب مع المقتضيات القانونية، وتحيين النظامين الأساسي والداخلي بما يتماشى مع قرارات المؤتمر الأخير.

وتابعت اللجنة عروضا قدمها رئيس الحزب ونوابه حول أبرز نشاطات الحزب خلال شهر فبراير، من بينها مواكبة زيارة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ولاية كوركول، وإعادة تحديد مهام أعضاء اللجنة الدائمة وتوزيع الاختصاصات بينهم، إضافة إلى نتائج البعثات الحزبية التي جابت مختلف ولايات البلاد، وتفعيل لجان الحكماء والمصالحة والتحكيم، ومتابعة أعمال اللجان الفرعية.

كما استعرضت اللجنة التحضيرات المتعلقة بـ"عملية رمضان" لهذا العام، والتي ستتضمن – وفق الحزب – أنشطة تضامنية واجتماعية تجسد التزامه بقيم التكافل والوقوف إلى جانب الفئات الهشة، خاصة خلال المواسم ذات البعد الروحي والاجتماعي.

وأكد الحزب في بيان صادر عقب الاجتماع تمسكه بخياراته الوطنية وحرصه على الإسهام في ترسيخ الاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية، ومواصلة مسار البناء والإصلاح تحت قيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.

وفي سياق متصل، أعرب الحزب عن قلقه إزاء التطورات العسكرية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط وما يصاحبها من تصعيد خطير يهدد أمن واستقرار دول عربية، مجددا تضامنه الكامل مع هذه الدول وتمسكه بمبادئ احترام السيادة الوطنية ووحدة الأراضي.

ودعا الحزب إلى الوقف الفوري للتصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية في إطار القانون الدولي، بما يحفظ السلم الإقليمي ويجنب المنطقة مزيداً من التوتر.