الحكومة تخرج عن صمتها وتعلن عن فرار ارهابى خطير (بيان)

اعلنت الحكومة الموريتانية رسميا حالة الإستنفار القصوى، ووضعت كافة أجهزتها الأمنية والمتعاونين معها تحت تصرف لجنة أمنية مشتركة لمواجهة أبرز عناصر الدولة الإسلامية بموريتانيا.

وقالت الحكومة فى بيان نشر فجر الأحد 3 يناير 2016  إن السجين الفار "ارهابى خطير محكوم عليه وبالإعدام مشمول فى قضية محاول تفجير بنواكشوط".

وذكر البيان أن السجين ينتمى لأسرة تقطن سابقا فى مدينة أطار لأبيه الشيخ ولد محمدو ولد اعل وأمه أمينتاه بنت أنى، وهو من مواليد 1984 وطوله 1.65 متر وقواطع أسنانه الأمامية صفراء.

 

ودعت الأجهزة الأمنية كل من لديه معلومات من شأنها أن تفضى إلى القاء القبض عليه أن يتصل على أرقام الدرك والحرس وأمن الطرق والشرطة المعروفة (116/102/117/119.

وكانت الأجهزة الأمنية والإدارية قد تخاذلت فى التفاعل مع عملية فرار الرجل، وحاولت بعض الأجهزة ركوبها للنيل من قطاعات حساسة فى الدولة ضمن صراع يتضح بجلاء لكل المتابعين للملف المثير.

 

وتعيش أجهزة الأمن فى وضعية تنافر منذ فترة، ولكن المثير للدهشة هو عدم تفاعلها مع فرار متهم بالتخطيط لاغتيال الرئيس وتفجير أبرز السفارات الأجنبية بموريتانيا.

كما أن تبادلها للمعلومات والصور يشوبها الكثير من الروتين فى ظل انتفاء قاعدة بيانات مشتركة يمكن التعامل معها فى الأوقات الحساسة والصعبة من تاريخ الجمهورية.