تمر المعارضة الموريتانية بمرحلة صعبة من تاريخها، بفعل الخلاف القائم حول المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، وعجز الأطراف الفاعلة فيها عن الاتفاق على مرشح مشترك لقيادة المرحلة القادمة.
شن رئيس الحركة من أجل التجديد ومرشح الرئاسيات السابق مختار صار هجوما عنيفا على السلطة الموريتانية، متهما الممسكين بزمام الأمور باستهداف مكونة الزنوج وثقافتها، واستهداف الأرقاء السابقين، وربما تستهدف البيظان فى وقت لاحق.
قالت مصادر ثقة لموقع زهرة شنقيط إن وزير الدفاع محمد ولد الغزوانى أستقبل اليوم الأثنين 25 فبراير 2019 أبرز أعضاء الحكومة المكلفين بالتحضير لحفل إعلان الترشح، وبعض مستشارى الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
قال النائب فى البرلمان الموريتانى عن حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية المعارض الشبخان ولد بيب إن "رئاسيات 2007 كانت هنالك مشاورات واسعة لأعضاء مبادرة الإصلاحياين الوسطين فكان أغلب أعضاء ومناصروا المبادرة مع ترشيح صالح حنن"
تواصلت الداخلية الموريتانية مع عدد من رؤساء الأحزاب السياسية والفاعلين فيها، من أجل نقاش المطالب التى تقدمت بها المعارضة قبل أسبوعين، لضمان انتخابات شفافة ونزيهة.