
أعلن الفريق البرلماني لحزب "تواصل" عن حصيلة أدائه للدورة الأولى 2025-2026، مؤكداً خوض معركة تشريعية داخل لجنة المالية عبر تقديم 11 تعديلاً على ميزانية 2026 طالت تحسين الرواتب ودعم قطاعي الصحة والتعليم.
ورغم انتقاد الفريق لما وصفه بـ"تحكم السلطة التنفيذية" في برمجة الأسئلة البرلمانية، إلا أنه نجح في التنسيق مع نواب المعارضة بإيداع توصية تقضي بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية لمتابعة ملفات الفساد وتفعيل الدور الرقابي للجمعية الوطنية.
وعلى المستوى الميداني، كشف التقرير عن حراك واسع شمل زيارة المنقبين في مجاهر "عزرائيل" و"الشامي" ومتابعة مشاكلهم مباشرة مع وزير المعادن، بالتوازي مع بعثات استطلاعية لمستشفيات العاصمة (الأمومة والطفولة، مستشفى الفيروسات) وبعض المنشآت التعليمية بالداخل.
وقد عزز الفريق هذا الحضور بافتتاح مكاتب مداومة في نواكشوط وكرو ونواذيبو لاستقبال المظالم وتنسيق حلها مع الجهات الإدارية المختصة.
واختتم الفريق تقريره بالتأكيد على التزامه بالخط المعارض الواعي، مشيراً إلى أن حضوره الإعلامي المكثف في عشرات البرامج كان يهدف لتعرية النواقص في الخدمات العمومية وشرح رؤية الحزب للرأي العام.
وشدد البيان على أن نواب "تواصل" سيظلون "العين الكاشفة" لهموم المواطن واللسان الناطق باسمه، مع بقاء مكاتبهم مفتوحة لاستقبال قضايا المواطنين انطلاقاً من ثوابت الحزب ونهجه التشاركي.
.jpg)









