
وقعت بلدية توجنين بنواكشوط الشمالية اتفاقية تعاون مع جماعة الداخلة (بلدية الداخلة)، ضمن ما أسمته وسائل الإعلام المغربية "تعزيز الحضور الدبلوماسي المغربى بالقارة السمراء".
الاتفاقية المثيرة للجدل وقعها عن الجانب الموريتانى أحمد سالم الفيلالى، وعن الجانب الآخر الراغب حرمة الله، بحضور وفد رفيع من بلدية توجنين.
وتقول وسائل الإعلام المغربية إن الاتفاقية تعكس الرغبة في فتح باب الشراكة بين موريتانيا والمملكة المغربية، وتعزيز العلاقات المشتركة بين البلدين.
وقال عمدة توجنين أحمد سالم ولد الفلالى في تصريحات صحفية إن "ابرام اتفاقية مع الإخوة في جماعة الداخلة، يأتي بعد أن عبر لهم عن عبر المراسلات والاتصالات عن الرغبة في نقل تجربة البلديات، وتبادل الخبرات".
وتعتبر هذه أول مرة توقع فيها جهة رسمية موريتانية لاتفاقية تعاون مع احدى الجماعات المحلية الصحراوية الخاضعة حاليا للسيطرة المغربية، بحكم التحفظ الموريتانى على الوضع القائم في الأراضى الصحراوية الخاضة للسيطرة المغربية، واعترافها بالدولة الصحراوية، وإعلانها للحياد الإيجابي من مختلف أطراف الصراع منذ انتهاء الحرب الموريتانية الصحراوية 1978.
.jpg)









