
سعدت ليلة البارحة بلقاء أهلنا وإخوتنا في مقاطعة الطينطان خلال حفل العشاء الذي نظمناه بالمناسبة، والذي أردناه محطة للتواصل المباشر مع المواطنين وتجديد الصلة بهم، رغم ما يفرضه الظرف الصيفي من تحديات وما يرافقه من انشغالات والتزامات.
فأهل الطينطان يستحقون أن نكون قريبين منهم في كل الأوقات والظروف، وأن نظل على تواصل دائم معهم، نستمع إلى آرائهم وتطلعاتهم ونواكب اهتماماتهم وقضاياهم، إيمانا منا بأن التنمية الحقيقية تنطلق من الإنصات للمواطن والاقتراب من همومه وتطلعاته.
وقد شكل اللقاء مناسبة لاستعراض ما تحقق خلال هذا العام من مشاريع تنموية شملت بناء مؤسسات تعليمية وفصول دراسية جديدة، وتعزيز الخدمات الصحية، ودعم التنمية الحيوانية، إلى جانب جملة من التدخلات التنموية التي يجري تنفيذها في مختلف بلديات المقاطعة.
واليوم، وكما هو الحال في سائر بلديات الوطن، أصبحت بلديات مقاطعتنا أوراشا مفتوحة للعمل والإنجاز، في حركية تنموية متسارعة ومتزامنة تعكس الإرادة القوية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في تقريب التنمية من المواطنين وتجسيد تعهداته على أرض الواقع.
كما أكدت أن من بين أولوياتنا خلال المرحلة المقبلة العمل على تمكين أكبر عدد ممكن من الأسر الهشة من الاستفادة من خدمات التأمين الصحي، وفي هذا الإطار تعهدت بالمساهمة في تأمين ألفي (2000) مواطن من سكان المقاطعة فور افتتاح فرع الصندوق الوطني للتأمين الصحي التضامني بالمقاطعة، بما يضمن توسيع دائرة الحماية الاجتماعية وتقريب الخدمات من المواطنين الأكثر احتياجا.
وأشرت كذلك إلى أن قطاع الشباب والرياضة يحظى باهتمام خاص، حيث أصبح إنجاز مشروع وضع نجيلة العشب الاصطناعي في الملعب البلدي بمدينة الطينطان أقرب من أي وقت مضى، وهو ما سيمثل مكسبا مهما لشباب المقاطعة ورياضييها، وسيساهم في تطوير الممارسة الرياضية وخلق فضاءات ملائمة لاحتضان الأنشطة الشبابية.
وخلال هذا اللقاء، شددت على أهمية ترسيخ ثقافة الحوار والتشاور وتعزيز روح التعاون والتكاتف بين مختلف مكونات المجتمع، بعيدا عن كل ما من شأنه أن يفرق الجهود أو يبدد الطاقات، فالتنمية مسؤولية جماعية، ونجاحها مرهون بقدرتنا على توحيد الصفوف وتغليب المصلحة العامة، انسجاما مع رؤية فخامة رئيس الجمهورية وحكومة معالي الوزير الأول القائمة على تعزيز الوحدة الوطنية وتقوية اللحمة الاجتماعية وتعبئة الجميع حول مشروع البناء والتنمية.
أشكر كل من لبى الدعوة وحضر هذا اللقاء، وأجدد التزامي بمواصلة العمل الميداني والقرب من المواطنين والدفاع عن مصالحهم، حتى تحقق مقاطعتنا المكانة التنموية التي تستحقها في مختلف المجالات.
سعدت ليلة البارحة بلقاء أهلنا وإخوتنا في مقاطعة الطينطان خلال حفل العشاء الذي نظمناه بالمناسبة، والذي أردناه محطة للتواصل المباشر مع المواطنين وتجديد الصلة بهم، رغم ما يفرضه الظرف الصيفي من تحديات وما يرافقه من انشغالات والتزامات.
فأهل الطينطان يستحقون أن نكون قريبين منهم في كل الأوقات والظروف، وأن نظل على تواصل دائم معهم، نستمع إلى آرائهم وتطلعاتهم ونواكب اهتماماتهم وقضاياهم، إيمانا منا بأن التنمية الحقيقية تنطلق من الإنصات للمواطن والاقتراب من همومه وتطلعاته.
وقد شكل اللقاء مناسبة لاستعراض ما تحقق خلال هذا العام من مشاريع تنموية شملت بناء مؤسسات تعليمية وفصول دراسية جديدة، وتعزيز الخدمات الصحية، ودعم التنمية الحيوانية، إلى جانب جملة من التدخلات التنموية التي يجري تنفيذها في مختلف بلديات المقاطعة.
واليوم، وكما هو الحال في سائر بلديات الوطن، أصبحت بلديات مقاطعتنا أوراشا مفتوحة للعمل والإنجاز، في حركية تنموية متسارعة ومتزامنة تعكس الإرادة القوية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في تقريب التنمية من المواطنين وتجسيد تعهداته على أرض الواقع.
كما أكدت أن من بين أولوياتنا خلال المرحلة المقبلة العمل على تمكين أكبر عدد ممكن من الأسر الهشة من الاستفادة من خدمات التأمين الصحي، وفي هذا الإطار تعهدت بالمساهمة في تأمين ألفي (2000) مواطن من سكان المقاطعة فور افتتاح فرع الصندوق الوطني للتأمين الصحي التضامني بالمقاطعة، بما يضمن توسيع دائرة الحماية الاجتماعية وتقريب الخدمات من المواطنين الأكثر احتياجا.
وأشرت كذلك إلى أن قطاع الشباب والرياضة يحظى باهتمام خاص، حيث أصبح إنجاز مشروع وضع نجيلة العشب الاصطناعي في الملعب البلدي بمدينة الطينطان أقرب من أي وقت مضى، وهو ما سيمثل مكسبا مهما لشباب المقاطعة ورياضييها، وسيساهم في تطوير الممارسة الرياضية وخلق فضاءات ملائمة لاحتضان الأنشطة الشبابية.
وخلال هذا اللقاء، شددت على أهمية ترسيخ ثقافة الحوار والتشاور وتعزيز روح التعاون والتكاتف بين مختلف مكونات المجتمع، بعيدا عن كل ما من شأنه أن يفرق الجهود أو يبدد الطاقات، فالتنمية مسؤولية جماعية، ونجاحها مرهون بقدرتنا على توحيد الصفوف وتغليب المصلحة العامة، انسجاما مع رؤية فخامة رئيس الجمهورية وحكومة معالي الوزير الأول القائمة على تعزيز الوحدة الوطنية وتقوية اللحمة الاجتماعية وتعبئة الجميع حول مشروع البناء والتنمية.
أشكر كل من لبى الدعوة وحضر هذا اللقاء، وأجدد التزامي بمواصلة العمل الميداني والقرب من المواطنين والدفاع عن مصالحهم، حتى تحقق مقاطعتنا المكانة التنموية التي تستحقها في مختلف المجالات.
النائب سيد محمد ولد السييدي
#زهرة_شنقيط
#تابعونا
.jpg)









