سيد أحمد ولد باب يكتب : نواذيبو من جديد (*)

جمعة, 2026-07-03 13:12

مايميز الحكومة التى أختارها صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزوانى لإدارة العملية التنموية داخل البلاد خلال مأموريته الثانية هو الجرأة فى فتح الملفات الصعبة، وتحمل أقسى درجات الضغط ، وإلزام الذات ببعض الأهداف والإجراءات الصعبة ، والعمل تحت الضغط من أجل تحقيق بعض الأهداف التى وضعها الرجل بغية إسعاد شعبه ، والوفاء بما ألتزم به ، وهو يخوض معركة التجديد نهاية 2024.

 

مشروع تنمية نواذيبو ليس مجرد مبادرة حالمة، ولاهو ترميم لواقع مهتز، ولا يمكن تصنيفه كاستجابة سريعة لأحلام شعب يستحق فحسب ، لكنه رؤية بالغة الأهمية، وإجراءات استثنائية من حكومة تدير الواقع برؤية مغايرة لما ألفه الناس منذ الإعلان عن تأسيس البلاد.

 

ولعل المطلع على أبرز ملامح التحول المحتمل يمكنه أن يلحظ الفارق بين أحلام النخبة وإرادة صانع القرار ؛

 

- العمل من أجل حل مشكل العطش بتحلية المياه من البحر وبكميات كافية للسكان.

 

- بناء أول جامعة فى ولايات الشمال منذ الاستقلال وبتكلفة قد تناهز 20 مليار أوقية.

 

- إطلاق نقل حضري لحل مشكل النقل بشكل نهائي داخل جزيرة تكاد تختنق بالسيارات البالية.

 

- بناء كورنيش جديد يتلائم والرؤية الجديدة التى يراد أن تظهر بها عاصمة الاقتصاد والمال.

 

- حل مشكل الصحة من حيث تجهيز المراكز الصحية وتعزيز النفاذ للخدمات الأولية داخل مجمل مناطق العاصمة الاقتصادية وخلال وقت وجيز .

 

- تعزيز شبكة الكهرباء والمياه والإنترنت بشكلٍ يخدم المخطط التنموي الجديد.

 

- حسم مستقبل مطار العاصمة الاقتصادية ودراسة الخيارات المتاحة لبناء مطار جديد خارج الأحياء السكنية.

 

- تعزيز قدرة الموانئ لتكون بالفعل قادرة على استقبال كل السفن ومنافسة بقوة الموانىء الموجودة بالمنطقة.

 

- بناء شبكة من المدارس الجديدة وترميم كل المؤسسات التربوية القديمة.

 

- خلق فضاءات رياضية جديدة بمجمل الأحياء.

 

تلك أبرز ملامح الرؤية الحكومية الجديدة، وتلك أبرز الخطط التى يعمل عليها صانع القرار، وتلك بعض ملامح المشروع الذى يريد صاحب الفخامة أن ينفذ وبشكل سريع داخل العاصمة الاقتصادية نواذيبو، بعدما أكتملت خطة تنمية نواكشوط الأولى، وأقرت المرحلة الثانية بكل تفاصيلها.

 

(*) مدير موقع زهرة شنقيط