لعلً السؤال الذي سأله لنفسه الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز طوال الليالي السبع التي قضاها وهو رهن "الحبس التحفظي" قبل الافراج المشروط عنه ومنعه من السفر: هل أخطأت عندما تركت السلطة طواعية ؟!
توجه وزير الاقتصاد والمالية السابق المدير العام المالى للشركة الوطنية للصناعة والمناجم المختار أجاي إلى مطار نواكشوط الدولى (أم التونسى) بغية المغادرة إلى احدى العواصم الأوربية، فى أول سفر خارجى منذ بداية الأزمة الأخيرة.
تعرضت الشركة الجديدة للتأمينات لعملية سطو نوعية علي مكاتب مقرها بتفرغ زينه (انواكشوط) من طرف عصابة متخصصه على ما يبدو، حيث تم تكسير صناديق الشركة وسرقة مابداخلها من أوراق هامة إضافة إلي سرقة مايزيد علي ثلاثة ملايين أوقية قديمة كان
قال وزير التجهيز والنقل محمدو ولد أمحيميد إن الميزانية العامة للدولة تعكس تطور النشاط الاقتصادي وتعكس الرؤية السياسية والإجتماعية للسلطة الحاكمة، وأولويات العمل الحكومى، وليس من الوارد أن تظل جامدة أو أن تكون هي ذاتها قبل سنة أو س
إعلام الرئيس السابق مدفوع الثمن ومدونوه وصحافته داخليا وخارجيا يبحثون عن أي شيء وفي أي شيء لتلطيخ ذمتنا المالية، وله ولهم أقول لا تتعبوا أنفسكم المرهقة بالمتابعات القضائية وتبعات النهب، فلن تجدوا ضالتكم مطلقا وأنَى لكم وجودها، وسأ