كانت منطقة أزواد في شمال مالي، بوابة لعشرات من الشباب الموريتانيين إلى معسكرات "الجماعات الجهادية" في المنطقة، وفي مقدمتها "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" الجزائرية، التي أصبحت لاحقا تعرف باسم "تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي
قال وزير الثقافة الموريتاني الناطق باسم الحكومة محمد الأمين ولد الشيخ إن رفض برنامج زيارة الوفد الحقوقي الأمريكي إلى موريتانيا، جاء بسبب مخالفته للدستور الموريتاني.