قرر رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز تكليف وزير التجهيز والنقل في الحكومة المستقيلة والقيادي بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم يحي ولد حدمين بقيادة التشكلة الوزارية القادمة بموريتانيا.
يعيش أغلب أعضاء الحكومة المستقيلة حالة من التوتر الشديد منذ نشر المواقع الإخبارية خير استقالة الوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف اليوم الأربعاء 20-8-2014 بعد أيام من المشاورات السرية بين أركان السلطة بموريتانيا.
وجه حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) رسالة تهدئة بالغة الدلالة لرئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز في بداية مأموريته الثانية، وأخري عميقة للمعارضة المناوئة للرئيس.
تعثرت مساعي الوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف الرامية إلي تشكيل حكومة جديده في الأسابيع الأولي لمأمورية الرئيس محمد ولد عبد العزيز بفعل الضغوط التي يواجهها من أكثر من شريك بالحكم، ووجيه ساعي لفرض ممثل عنه بالحكومة.
قرر حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بموريتانيا انتداب أمير الحركة الاسلامية الأسبق بوميه ولد بياه لاستقبال العمدة السابق لبلدية توجنين والمنسحب للتو من حزب تواصل محمد الأمين ولد أشريف أحمد.
قرر رئيس الجمعية الوطنية السيد محمد ولد أبيليل الموافقة علي طلب تقدم به وزير التهذيب باعصمان يطلب فيه اعادة 17 أستاذ ومعلم يعملون بالجمعية الوطنية منذ فترة، وسط صدمة بين العمال المعارين.
شكلت الخطوة التي أقدمت عليها قيادة أركان الجيش الموريتاني بتعريب كافة الرسائل الداخلية والأوامر العسكرية، حالة من الارتياح لدي جزء كبير من الشارع باعتبارها أول خطوة جدية لتفعيل الدستور.
قرر الوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف الاختفاء عن الأنظار منذ أيام، إلغاء مشاوير مهمة له بالعاصمة نواكشوط أبرزها ترأس الدورة الثالثة العادية لمجلس وزراء الوكالة الإفريقية للسور الأخضر الكبير.