
فقد العالم العربي والإسلامي اليوم رجلا من أولئك الذين قل أن يجود الزمان بأمثالهم، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته.
رحل أحد أبرز الشخصيات التي صنعت التحول في المنطقة، رجل ترك بصمته في مسيرة بلاده، وكان قريبا مسكونا بقضايا أمته، حريصا على أن يكون له موقف وحضور في اللحظات الفارقة.
لقد كان الشيخ حمد صاحب رؤية تجاوزت حدود الجغرافيا، وقاد قطر نحو آفاق جديدة بشجاعة وجرأة، مؤمنا بأن الدول تبنى بالطموح والعمل وبالقدرة على صناعة المستقبل.
ارتبط اسمه بالمواقف الداعمة للمظلومين، واقترن حضوره بقضية فلسطين وغزة العزة، فكان من أكثر القادة العرب حضورا في الدفاع عن هذه القضية وإسناد أهلها.
برحيله يخسر العالم شخصية سياسية نادرة، ويفقد العرب قائدا ترك أثرا واضحا في تاريخ المنطقة.
ستبقى مواقف العظماء شاهدةََ عليهم بعد رحيلهم، فالإنسان لا يخلد بطول العمر، وإنما بما يتركه من أثر طيب وسيرة تبقى حاضرة في ذاكرة الشعوب.
كامل العزاء للشعب القطري الشقيق، والتعازي موصولة إلى الأمتين العربية والإسلامية، وعزاء خاص لكل من ارتبط قلبه بقضية فلسطين.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله الأمير الوالد، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وجعله مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
#زهرة_شنقيط
#تابعونا
.jpg)









