شهدت موريتانيا فى العقدين الأخرين زيادة ملحوظة فى عدد المصارف وإن كان البعض لا يرى تبريرا لذلك نظرا لحجم الإقتصاد المتواضع نسبيا و لتدني نسبة الولوج إلى المصارف بين الساكنة.
في عالم تتشابك فيه المصالح وتتنافس فيه مراكز النفوذ، لم تعد الضغوط على الدول تُمارس بالوسائل التقليدية فقط، بل باتت تتجلى أيضًا في حملات إعلامية مُوجَّهة، تُبنى على تسريبات مشبوهة، وتُسوَّق تحت غطاء “السبق الصحفي”، لتخدم أجندات لا
في لحظة فارقة من الحراك الدولي، جاءت زيارة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إلى الولايات المتحدة الأميركية لتضع موريتانيا في قلب مشهد السياسة العالمية، وتُعزز حضورها كلاعب محوري في محيطها الإفريقي والعربي، وشريك
في عالم تتسارع فيه التحولات وتتداخل فيه الأزمات، لم تعد السياسة رفاهًا نظريًا أو ترفًا مؤجلاً، بل أصبحت استجابةً مستمرة لتحصين الدول من آثار الارتدادات الإقليمية والدولية.