من القضايا الوطنية التي أصبحت اليوم مسلما بها بين مختلف فئات الشعب الموريتاني أن السيدة الأولى الدكتورة مريم بنت الداه، أضحت رمزا ملهما للخير وللقيادة النسائية في موريتانيا والعالم العربي عموما، حيث استطاعت أن تبرز بقوة في مجالات
في بقعة من هذا الوطن المترامي يعيش آلاف من المواطنين اكتشفتهم السلطات الإدارية في مقاطعة ولاته اخيرا بجهود من الإطار والعمدة السابق لبلدية انولل باب احمد ول فاليل ول ببوط .
لقد تأسس المكتب الوطني للسياحة في موريتانيا عام 2003، ليكون المنبر الرسمي المعني بتطوير القطاع السياحي في البلاد، وعلى مدار السنوات، شهد المكتب العديد من التحديات والصعوبات، من أبرزها المشاكل المالية والديون المتراكمة التي شكلت عب
مع اقتراب الذكرى الرابعة والستين لاستقلال موريتانيا، يظل التعليم قضية محورية تؤرق المجتمع. فعلى الرغم من الجهود المبذولة لتحسينه، إلا أن مستواه يشهد تراجعًا مستمرًا.
لاشك أن السيدة الأولى الدكتورة مريم بنت الداه تعتبر رمز القيادة النسائية الفريدِ في الحياة السياسية والاجتماعية في موريتانيا، حيث تمثل نموذجاً للمرأة المتعلمة والمساهمة بشكل كبير في تعزيز الحكامة الرشيدة في البلاد، وذلك باعتبار قر