حين تتحدث عن حكم ولد عبد العزيز للدولة الموريتانية منذ انقلابه فجر الخامس من أغسطس 2008 ستدرك لا شك حجم المشاكل التي واجهها الشعب الموريتاني على مختلف الصعد وكل المجالات.
في الوقت الذي تلملم فيه موريتانيا أوراقها للعبور إلى عهد جديد أسست له بعناية فائقة، وفي وقت ننتفض فيه من أتون معركة ضد القهر والاستعباد والتبعية والتخلف والمحسوبية والفساد، وفي وقت تتربع فيه الجمهورية الإسلامية الموريتانية على عرش
عرفته كمعظم الموريتانيين من خلال شاشة التلفزيون الوطني او الإذاعة الوطنية فقيها شابا خلوقا أنيقا في مظهره متمكنا من اللغة حافظا لأمهات الكتب الفقهية المالكية وفد سطع نجمه سريعا وفرض نفسه على الساحة الامر الذيجعل رئيس الجمهورية يعي
حقيقة هذا العام كان عاما صعبا على جاليتنا فلم نزل نستفيق من الضرائب المجحفه علينا وتداعياتها الاقتصاديه على أرباب الاسره حتى فجعنا بترحيل نسائنا وقطع صلتهم مع فلذات أكبادهم لا لجرم ارتكبوه فحز ذلك في نفوسنا جميعا وسكبنا العبرات و
قالت الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب إنها قامت بزيارة غير معلنة لإدارة محاربة الجرائم الاقتصادية والمالية بمباني الإدارة العامة للأمن الوطني، التقت خلالها وبدون حضور أي من عناصر الأمن السيناتور المعتلق محمد ولد غده، وكذلك محاسب
لجدال العقيم من أجل إبراز كنه المقاومة في جوهرها بكل أبعادها وعمقها التاريخي, و لعل الطريقة المثلى لملامسة هذا الاستدراك تتمثل في التدبر و التعقل و وضع المفاهيم في سياقها الحقيقي و الواقعي.