ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، من هذا المنطلق يجدر بنا تذكير حكومتنا أن مهمتهم الأساسية هي خدمة المواطن والسهر على مصالحه، وهذه أمانة أيما أمانة يجب على من تولاها أن يؤديها بأكمل وجه، فكيف بمن يحملها أن يثقل كواهلنا بأنواع الض
هناك أكثر من مصيبة نزلت على هذا الشعب المسكين، ليس أقلها حكم العسكر للسلطة وعبثه بكل الثوابت الوطنية.. ولكن، ليس أقلها خطرا، بكل تأكيد، هيمنة غلمان أغمار وأشباه رجال على المشهد الإعلامي.
اشتكت الصحفيات المويتانيات المنضويات تحت منظمتي تجمع و شبكة الصحفيات من إقصائهن و تجاهلهن المرفوض من مراسيم الاحتفالية باليوم العالمي لحرية الصحافة 3 مايو، و هن على حق مطلق في ذلك.
عكسا لما يقوله فقهاء السلطان ووعاظ الطغيان ممن يدعون الوسطية والاعتدال، وكتاب التضليل والتزوير والنخاسة والارتزاق، فإنّ مبدأ العدل والمساواة بين جميع الأفراد في تعاملهم مع الدولة وتعامل الدولة معهم هو المحور الأساسي والأصل
وتواصل موريتانيا العظيمة سيرها إلى الغد.. إلى المستقبل الأبلج الوضاء.. لقد عاهدت الله أن لا تريم عن الطريق السوي الذي اختطه بانيها في صيغتها الحديثة؛ ومهندس تقدمها وازدهارها.. فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
إن معالي وزير العدل وهو المحامي الخبير بوظائف كتابة الضبط والمشاكل التي تعاني منها وهو أعلم بمحورية دورها في العملية القضائية من غيره، قد دأب على تجاهل هذا الدور و مشاكل هذه المهنة منذ عين وزيرا للعدل، و في كل تقرير عن قط
من الغرابة بمكان’وربما من المؤسف حقا ’إن لم نقل المحير أن نرى بين الفينة و الأخرى أحد فضلاء المشايخ ’وعبر الشاشات مرابطا’مطلا من هذه القناة أو ضيفا على تلك’عن السنة والجماعة يصول و باسمها يتحدث’يصبح مكفرا لغيره حينا’ومقصيا لمن لا
سطع نجم وزير مالية جنوب إفريقيا كوردان برافين المقال قبل أسابيع و المعروف بمواقفه الصارمة ضد فساد الرئيس جاكوب زوما و ذلك بعد أن وصلت الخلافات بين الرجلين بخصوص تسيير المال العام مرحلة اللاعودة.
تزداد العناوين وتتلاحق التحليلات لما إستجد من تطورات على قضية شعبنا خاصة بعد صدور القرار الأخير لمجلس الامن الدولي وموقف البوليساريو منه ،ولأنها الصحراء الغربية وشعبها المتعلق بالحرية كان الإهتمام والمتابعة ،وكانت الأنظار تتج