يقترب موعد الاستفتاء الشعبي على مشروع التعديلات الدستورية التي تثير زوبعة سياسية وإعلامية واسعة في البلد، وذلك رغم ما تتضمنه من نقاط إيجابية مضيئة لكل من لم ينظر إلى النصف الفارغ من الكأس.
ليس الطعن من الخلف، أو خذلان الأخ، أو التحامل عليه، أو وصفه بمنفر،أو محقر، بأمر نادر في نجد،فقبل أن يوارى جسد النبي الأعظم الطاهر الثرى طلع من نجد قرن شيطان،وأشرئبت أعناق أهلها للفتن، وصدحت حناجرهم بالافتراء، وسلت خناجرهم، وأشرعت
باديَ الرأي؛ لست هنا بسبيل وُلوج حِجاج غوغائي عن دولة قطر؛ فقد أنطقت رماح قومها حين أجرّت رماح آخرين، وأُطلِقت راحُهم الندية لما غُلت أيدي شانئيهم، وفي مواثل صنائع معروف الدوحة على أديم تراب وطني وفي وجدان قومي ما يفيض شهرة تغني ع
على أساس «اكذب حتى يصدقك الناس» القاعدة الشهيرة في الحرب النفسية لدى النازيين بنت معارضتنا سياستها الإعلامية، حتى باتت تصف النظام بكل ما تمارسه من أفعال وتصور نفسها بحالة من النقاء والطهر، فرغم تصدر المفسدين ورموز الأنظمة الدكتاتو
بوصول اليمين المتطرف إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة، التقت رغبة إدارة البيت الأبيض مع إرادة حلفائه الاستراتيجيين في الشرق الأوسط في محاربة حركات "الإسلام السياسي"، وخاصة في حركته الأقدم والأوسع انتشاراً، "الإخوان المسلمون".
لكل أمة، في تاريخها لحظات مفصلية، تستأنف فيها مسيرتها الحافلة على قواعد جديدة تناسب المرحلة، وتجسر الماضي بالمستقبل في تناغم يجبر الانكسارات ويحقق وحدة تصور قادرة على تنفيذ مشروع اجتماعي تذوب فيه الفوارق وتنجز فيه العدالة.
لا شيء أكثر إلهاما أو أكثر غموضا بالنسبة لنا نحـن الموريتانيين من تعريف مصطلح "الحيـاد" إزاء قضيـة الصحراء، وأيا كانت قســوة البدايات فإننا لا نعثـر، قطعا، سوى على قـدر وافـر من التشـويش المتعمد كلما حاولنا كموريتانيين الإتيان بقر
كنت أقيم في منطقة الخليج العربي منذ 1997، وقد ترددت على البلاد كزائر من حين إلى آخر دون أن أفكر مطلقا بالعودة والاستقرار بها, حتي سنة 2007 وبع الإطاحة بنظام معاوية ولد سيد أحمد الطائع على يد مجموعة الضباط, الذين كان يقودهم الراحل: