توقع الموريتانيون وهم يراقبون الزخم الذي صاحب التحضير لزيارة السيد محمد ولد عبد العزيز صدور قرارات هامة, وقد عكست التوقعات اهتمامات وتطلعات الفئات السياسية والمهنية والاجتماعية.
استمعت باهتمام كغيري من الموريتانيين إلي خطاب رئيس الجمهورية الأخير الذي ألقاه بولاية الحوض الشرقي (النعمة) وقد نال الخطاب إعجابي بسبب ما قاله الرئيس وما أتى به من ارقام أماطت اللثام بجلاء عن الكثير من الحقائق التي كان الموريتانيو
لقد شكل خطاب الثالث من مايو 2016 الذي أدلى به رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز أمام الآلاف من سكان الولاية نقطة تحول في التعاطي مع الشأن العام و تشاركَ مختلف المحاور التي تتدخل فيها الدولة مع المواطن البسيط في نهج تشاركي ت
أتذكر قبل ستة عشر عاما، وحين كنت ذات ضحوة بين يدي ضباط الشرطة، أثناء عملية تفتيش دقيقة للسيارة والمنزل، عثروا على ورقة كتب في أعلاها اسم النائب محمد محمود ولد امات، وفي باقي الصفحة أسماء بعض ضباط الشرطة، من بينهم أحد الذين باشروا
الدستور هو القواعد المنظمة للعلاقة بين الحاكم والمحكوم. و يعبر عن تطور الحالة المدنية حيث يعيش أفراد المجتمع في وئام وانسجام إذ تسيرهم قوانين وقواعد ولا تسيرهم العاطفة أو الهوى أو حكم ( لاتفوتير) كما يقال.
أعلن رئيس الجهورية خلال خطابه بمهرجان الأغلبية الرئاسية بالنعمة المنظم في الثالث من مايو 2016 عزمه الدعوة إلي حوار سياسي جامع ستقدم بمناسبته الأغلبية الرئاسية "محفظة مقترحات إصلاحات دستورية وسياسية و إدارية" لعل من أبرزها
يتعامى الكثير من أصحاب الرأي عن حقيقة غير قابلة للاختفاء أن نظام الأفكار الحاكم للمؤسسة العسكرية الرامي لتحقيق الانضباط والتواصل بين القيادات والجنود غير صالح المرة للتطبيق في الحياة المدنية بل وإنما يؤدي للكثير من المصائب والإخفا
كان الإعلان عن مشروع التعديل الدستور القاضي بإلغاء مجلس الشيوخ، وتشكيل مجالس جهوية بعد عرض التعديل على الاستفتاء الشعبي، واستعراض الوضعية الاقتصادية للبلد، والرد القوي على حرب الشائعات، التي تقودها بعض القوى السياسية نكاية بالنظ
تعتبر الأقطاب التنموية أحد اهم المواضيع التي تناولها الباحثون في مجال الأبعاد المكانية للتنمية الاقتصادية، وقد ظهر مصطلح قطب النمو في الأدب الاقتصادي مع بداية الخمسينيات من القرن الماضي، و شهد هذا المصطلح العديد من النقاشات في ال