تُعَانِي المرافق الإدارية العمومية و المراكز السياسية الحزبية ببلادنا منذ سنوات إن لم تكن عقودأ من شيئ من الفُتُورِ و الخمول و الاسٍتِرْخَاءِ و "فَقْرِ الحَيَوِيًةِ" و "أَنِيمْيَا المبادرة" بفعل انتشار "المَرَضِ الدِبْلُ
شغلتني الصوارف أياما عن مطالعة بُرُد الأخبار ومتابعة متجددات عاصمة القتام؛ وحين عدت لتصفح بعضها راعني ما تتناوله من ضروب السُّخف والشناءة وتتداوله من مُمضّ الهُزء والسخرية، ترهات أسمار من قبيل: بيع الذنوب، وسويسرا المغرب العربي، و
"إذا كان هناك موريتاني يقاتل مع النظام (في ليبيا)، فهو الدكتور محمد إسحاق بن الداه بن سيد الأمين بن أحمد الكنتي، وسيقاتل معه لأن تلك قناعته، و لأن العرب تقول: لا يترك الفتى صديقه حتى يموت أو يرى طريقه".
لولا أن زميلي وصديقي العزيز سيدي محمد ولد أبه يتيم من أيتام القذافي وسائل من متسولي ولد عبد العزيز، لقهرته ونهرته، لكن اليتيم لا يُقهر، والسائل لا يُنهر.
ليس هجوما عاديا ذلك الذى حدث فى العاصمة البوركينابية "وغادوغو" مساء الجمعة 15 يناير 2016، لا من حيث من الشكل أو التوقيت أو انتقاء الضحايا أو الآثار المتوقعة لحادث بالغ الخطورة والتعقيد.
قبل أربع سنوات من الآن ــ وتحديدا قبل انكشاف حقيقة الجحيم العربي الذي حاول البعض استنساخه محليا عبر دعوات الرحيل التي برهنت على فشل خيارات ذلك البعض الذي يعد غلام أحد أبرز منظريه ــ وصلتني رسالة على الإيميل من محمد غلام ولد الحاج
لا يخفي علي المتتبع لشؤون العمل النقابي في البلاد في الآونة الأخيرة، الصراعات التى تعيشها نقابات أساتذة التعليم العالى، فعلى مستوى النقابة المهنية لأساتذة التعليم العالي، شهدت الأسابيع القليلة الماضية حراكا غير مسبوق للقائمين علي
ضاعفت عودة الرئيس محمد ولد عبد العزيز مساء الأحد (9 يناير 2016) من الضغط الذى تمر بها دوائر صنع القرار بموريتانيا منذ أسبوعين، وسط سؤال مطروح بقوة داخل الشارع عما يمكن أن تضيفه عودة الرجل للمشهد الأمنى والسياسى المرتبك، والإجراءات