
يواصل وزير الشؤون الإسلامية،الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي، زيارة العمل التي يؤديها للمملكة المغربية الشقيقة في إطار تعزيز علاقات الإخوة والتعاون بين قطاعي الشؤون الإسلامية في البلدين.
وشمل الجانب العلمي والأكاديمي لزيارة العمل زيارة عدد من المؤسسات التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية، حيث اطلع معاليه على تجارب رائدة في مجالات التكوين الشرعي والتعليم العالي والبحث العلمي وخدمة الشأن الإسلامي.
وفي هذا السياق، زار الوزير معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات.
وشملت الزيارة كذلك دار الحديث الحسنية، حيث عقد معالي الوزير جلسة عمل مع مدير المؤسسة الدكتور أحمد الخمليشي، واستمع إلى عرض حول مسيرتها العلمية ودورها في تكوين العلماء والباحثين وإعداد الأطر العلمية المتخصصة فى المغرب والعديد من البلدان العربية والاسلامية والغربية، كما تناولت المباحثات آفاق التعاون العلمي والأكاديمي بين هذه المؤسسة والمؤسسات الخاضعة لوصاية القطاع، مع الإشادة بما يحققه الطلبة الموريتانيون من حضور وتميز داخل المؤسسة.
وفي مدينة فاس، زار الوزير جامعة القرويين، حيث كان في استقباله رئيس الجامعة الدكتور محمد الروكي وعدد من مسؤولي الجامعة ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية.
وتلقى عرضاً حول تاريخ الجامعة وأدوارها العلمية والحضارية ومكوناتها الأكاديمية، كما شملت الزيارة الجامع التاريخي للقرويين ومتحف الجامعة ومختبر صيانة وترميم المخطوطات وعددا من المعالم العلمية التابعة لها؛ وقد عبر معاليه عن اعتزازه بزيارة هذا الصرح العلمي العريق، مشيدا بإسهامه المتواصل في خدمة العلم والثقافة الإسلامية عبر القرون.
وتجسد هذه الزيارات الإرادة المشتركة للقطاعين وللبلدين الشقيقين في الارتقاء بالتعاون العلمي والإسلامي إلى آفاق أرحب، بما ينسجم مع التوجيهات السامية لقيادتي البلدين ويعزز أواصر الأخوة والتعاون بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والمملكة المغربية.
#زهرة_شنقيط
#تابعونا
.jpg)









