إن الزج بموريتانيا الشقيقة أو مصالحها المختلفة فيما يحدث بالصحراء الغربية ككل وبمنطقة الگرگرات بشكل خاص، تسويق فج ينبع من وادي الدعاية المغربية المغرضة.
يترقب الشارع السياسى بموريتانيا منذ أشهر ماستؤول إليه الحرب الدائرة بين معسكر الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى ورفيقه السابق محمد ولد عبد العزيز، وسط معلومات شبه مؤكدة عن دخول الملف المرحلة قبل النهائية، بإحالة المشمولين فيه إلى الن
على الرغم من اهتمام غير مفتعل، لم أنبس أبدا بكلمة واحدة بخصوص "الفيش بين اكسكس والعيش"، لأنني وبكل بساطة لا أقبل بوجود أي خط -ولو وهمي- بين معقل إمارة أولاد امبارك العريقة وموطن إمارة اترارزه المتقدمة، وذلك لأسباب شخصية ودون أي
تنظر دول الساحل بقلق بالغ لما تعيش الجارة مالى من اضطرابات سياسية تهدد مصير الدولة المالية بالكامل، وتنذر بتحولها إلى دولة فاشلة، وهو ما ينذر بتصاعد الأزمة السياسية والأمنية بالساحل بشكل عام.
لم يكن تعيين الشيخ الكبير ولد مولاي الطاهر محافظا للبنك المركزي وليد صدفة ، كما لم تأت ثقة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بتكليفه مسؤولا عن أكبر مؤسسة مالية للبلاد من فراغ ، فلا يختلف إثنان على أن ولد مولاي الطاهر يمت
شكلت الأشهر الأخيرة من حكم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز لحظة اضطراب بالغة الخطورة فى مسار حكمه، بعدما وصلت القطيعة والخلاف بين رموز النظام أوجها، وكان الرئيس إلى جانب المعسكر الممسك بالسلطة التنفيذية فى مواجهة أهل السياسة وبع
قالت نائب رئيس المجلس الجهوي بالحوض الغربى مت بنت محمدو ولد باب إن البرنامج الذى أطلقه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى مساء الجمعة كان رسالة بالغة الأهمية الآلاف من أبناء البلد، حيث أحسوا فعلا بأن الرئيس والحكومة إلى جانبه