أعطى الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز الضوء الأخضر لقادة الأجهزة الأمنية بموريتانيا من أجل قمع أي حراك احتجاجى مناهض للدستور، قائلا إن تمرير التعديلات الدستورية خيار رسمى، وإن أي محاولة لعرقلته يجب أن تقمع بقوة.
انهار النقاش الدائر حاليا فى الجمعية الوطنية، بعدما تحول من خصومة بين السياسيين الموالين للرئيس والمعارضين له، إلى صراع حول العلاقة بين "البيظان" و"الزنوج" فى موريتانيا، وسط عجز الرئيس عن السيطرة على الموقف.
سقط عدة جرحى فى إطلاق كثيف لمسيلات الدموع على المتظاهرين ضد التعديلات الدستورية بموريتانيا، بينما واصل البرلمان الموريتانى نقاشه الرامى إلى تمرير التعديل الذى أعلن عنه الرئيس فى خطاب النعمة يوم الثالث من مايو 2016 ، قبل أن يقره "
قال رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتانى صالح ولد حننا إن المعارضة الموريتانية ترفض التعديلات الدستورية لعدة أسباب، ولديها الرغبة فى إسقاطها من أجل الحفاظ على مصلحة الشعب وتماسكه، ومنع الرئيس الحالى محمد ولد عبد العزيز من قيادة ال
أربعة شيوخ فقط يكفون لوقف العبث بالدستور، ومنع الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز من تمرير مشروعه السياسى وهو يحزم حقائبه لمغادرة السلطة تاركا مكانه لمدنى أو عسكرى آخر.
أظهر مشروع القانون الدستورى المتعلق بمراجعة دستور 20 يوليو 1991 والنصوص المعدلة له جنوح السلطة التنفيذية بموريتانيا إلى إلغاء متابعة الرئيس وتحصينه من كل التبعات القانونية لتسييره للبلد، وإلغاء الهيئة المكلفة بمتابعته والنص على إج
أعلنت المملكة المغربية رسميا انسحابها من منطقة "الكركارات" من جانب واحد، ودعت الأمم المتحدة إلى ممارسة المزيد من الضغوط على البوليساريو من أجل تهدئة الوضع، وفتح المجال أمام الحركة التجارية عبر المعبر.
بث نشطاء من الصحراء الغربية فيديو لتوقيف شاحنات البصل المغربية المتوجهة إلى افريقيا عند معبر "الكركارات" الخاضعة لسيطرة الجبهة فى الوقت الراهن،وسط حالة من التوتر الشديد بالمنطقة المشتركة.
أقرت الحكومة الموريتانية رسميا يوم الخميس 24 فبراير 2017 مراجعة جوهرية بالقانون المنظم لمنطقة نواذيبو الحرة، من أجل تنشيط الهيئة وتعزيز مكانتها داخل المنظومة التنموية بموريتانيا.
تسارعت وتيرة المواقف الرئاسية الرافضة للتعديلات الدستورية المقترحة من قبل الرئيس، وصت صمت حكومى وحزبى، وارتباك داخل الأغلبية بشأن التعديلات الأكثر حساسية بموريتانيا منذ كتابة دستور الحالى فى عهد الرئيس معاوية ولد الطايع.